غلق الباب أمام توسّع الأحياء الفوضوية بالعاصمة للقضاء على فلول ''القاعدة''

غلق الباب أمام توسّع الأحياء الفوضوية بالعاصمة للقضاء على فلول ''القاعدة''

علمت ''النهار'' من مصادر مطلعة؛ أنّ قيادة الدّرك الوطني

 ستشرع في تجسيد آخر المراكز الجوارية على مستوى الأحياء الفوضوية التي تقع في دائرة اختصاصها عبر ولاية العاصمة، بهدف وضع حد لتنامي انتشار البيوت القصديرية والإعتداء على العقارات العمومية من جهة.

ومن ثمّ فرض رقابة صارمة على تحركات الخلايا الإجرامية، وبالخصوص بقايا فلول الجماعات الإرهابية التي لا زالت تهدد بالتخطيط، لضرب أهم مؤسسات الدّولة الحسّاسة، من خلال عمل استعراضي تسعى من ورائه إلى حصد صدى إعلامي ميؤوس منه.

وحسب ما تتوفر لدى ”النهار” من معلومات، فإنّه بعد تضييق الخناق على نشاطات العديد من الرؤوس الإجرامية في عدد من أوكار الفساد والجريمة وانتهاج أسلوب الرقابة اللصيقة لتحركات هؤلاء، تسعى قيادة الدرك الوطني إلى استكمال مخططها الأمني الرامي إلى فرض تواجدها الدائم بالمناطق الساخنة، لاسيما الأحياء الفوضوية منها التي باتت القبلة المفضّلة لتجنيد العناصر الحديثة في صفوف التنظيم الإرهابي، كما أثبته التحريات سابقا بشأن منفذي العمليات الإنتحارية التي استهدفت منذ سنتين مقرات عدد من المؤسسات الرسمية بالعاصمة، وذلك نظرا إلى الظروف المعيشية التي تتخبط فيها هذه الفئة، وسهولة إقناعها بالإلتحاق بالعمل المسلح، مقابل مبالغ مالية مع وعود زائفة تقضي بالتكفل بعائلاتهم.وستشمل العملية حسب نفس المصدر، تجسيد مركزين جواريين بكل من بلديتي براقي وجسر قسنطينة شرق العاصمة، كآخر مرحلة من المخطط، بحيث ستمس تحديدا الأحياء الفوضوية الواقعة في نطاق اختصاص مصالح الدرك الوطني عبر هاتين البلديتين، في حين يعول عليها في تشديد الخناق على النشاطات الإجرامية وتعزيز تواجد قوات الدرك في المناطق الساخنة المجاورة، لاسيما المتواجدة بكل من حي سيدي حسان حي الرملي بالسمار وحي الصفصافة، فضلا عن حي أولاد الحاج الشراربة بلدية الكاليتوس.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة