غليان اجتماعي وليس رياضيا يفجر شرارة العنف في الرغاية

غليان اجتماعي وليس رياضيا يفجر شرارة العنف في الرغاية

امتدت شرارة العنف التي تجتاح بلادنا هذه الأيام إلى مدينة الرغاية، حيث خرج آلاف الشبان إلى الشوارع من أجل التعبير عن غضبهم العارم

ما استدعى تدخل قوات الدرك الوطني التي سارعت إلى تطويق المنطقة للحد من الخسائر.
عرفت مدينة الرغاية وما جاورها من أحياء حركة غير عادية منذ صبيحة أمس، حيث عبرت أعداد غفيرة من الشبان عن احتجاجها الذي ربطته بعض المصادر بسقوط فريقها الأول إلى القسم الجهوي، فيما أكدت مصادر أخرى وجود مشاكل اجتماعية أخرى وراء خروج الشباب إلى الشوارع من أجل التعبير عن غضبهم، حيث قاموا بإحراق عجلات السيارات وقطع الطريق في المنطقة التي يتواجد فيها الوادي، لكنهم لم يتقدموا نحو المدينة ولم يتسببوا في خسائر كبيرة حسب مصادرنا.
من جهته، استبعد مولود شرياف، نائب رئيس بلدية الرغاية، المكلف بالنشاطات الرياضية والثقافية، في اتصال هاتفي مع “النهار”، أن تكون كرة القدم هي السبب وراء أعمال العنف والتخريب التي عرفتها المدينة، وأكد أن المشاكل الاجتماعية التي يعاني منها السكان هي التي فجرت الوضع، خاصة وأن المسؤولين السابقين بالبلدية لم يفوا بوعودهم التي قطعوها اتجاه السكان.
وأوضح محدثنا الذي يشغل منصب نائب رئيس نادي الرغاية، أن المجلس الشعبي البلدي السابق لم يكن في مستوى تطلعات السكان، فبعد أن وعدتهم البلدية بإنجاز بعض المشاريع التنموية لصالحهم، على غرار التعاونيات السكنية، الأراضي الزراعية وبعض الطرقات، لم تف بوعودها، وانتهت عهدتها دون أن تحقق مطامح سكانها، تاركة حملا ثقيلا على كاهل المجلس الحالي. وأشار في هذا الخصوص، أن هذا الأخير قام بتقديم المشروع للمقاولين الذين يرغبون في إنجاز هذه المشاريع، وهي في انتظار العروض التي سيقدمها هؤلاء المقاولون من أجل الشروع في إنجاز المشاريع التي قال أنها ستعود بالفائدة على سكان الرغاية.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة