“غنيت للحراش لأنني أعشقها، فرنسا بدون زيدان لا تساوي شيئا.. و أنا مع بقاء الحمراوة و صعود القبة”

“غنيت للحراش لأنني أعشقها، فرنسا بدون زيدان لا تساوي شيئا.. و أنا مع بقاء الحمراوة و صعود القبة”

ربما يجهل الكثيرون عن نجم الراي الشاب سيد أحمد الحراشي أنه كان لاعبا موهوبا في كرة القدم على غرار المرحوم حسني، لكن حبه للفن جعله يتخلى  عن الرياضة التي يثابر على متابعتها، بل و يمارسها باستمرار.”النهار” إتصلت به لتفتح خزانة أسراره الرياضية بمناسبة إجراء كأس أوروبا للأمم هذه الأيام، فماذا قال؟.. تابعوا.

***هل يتابع سيد أحمد بطولة كأس أوروبا للأمم الحالية؟

بالتأكيد، فأنا رياضي قبل كل شيء ومارست كرة القدم و أعرف عالمها جيدا، وبالتالي لا أفرط في متابعة كل الأحداث الكروية المحلية و العالمية، ومنها كأس  أوروبا للأمم التي تجري حاليا، والتي شاهدت لحد الآن كل مبارياتها الأولى.
 
***كيف ترى المستوى، وأي الفرق ترشح للتويج بها؟

المستو ى مع البداية متوسط، فلم يشتد التنافس بعد، وبصراحة أنا من أشد المناصرين للمنتخب الفرنسي بسبب اللاعبين الجزائريين الذين يتداولون عليه، لكن  هذه المرة فقد الديكة بريقهم بغياب زيدان وفرنسا أصبحت لا تساوي شيئا بدونه.
 
***إذا استبعدت فرنسا من هو البلد الذي تتوقع له الفوز باللقب؟

بدون شك إيطاليا التي برغم هزيمتها النكراء ضد هولندا، إلا أنني أفضل منتخبها بعد فرنسا، و أتكهن له بالذهاب بعيدا في هذه الدورة، حيث عودنا الزرق دوما  على الإنطلاقة المتواضعة في المنافسات الكبيرة، لكنهم يعودون في آخر المطاف ويصلون إلى النهائي، ويحققون المعجزات.
 
 ***وهل من سبب لتفضيلك “الطاليان”؟

لسبب بسيط وهو أنني من أشد المعجبين بصانع الألعاب “أليساندرو دلبيرو”، كما لا يفوتني أن أنوه بإمكانات اللاعب الجزائري في المنتخب الفرنسي “بن زيمة” الذي نتمنى له كل النجاح والتوفيق.
 
***قلت في بداية حديثك أنك مارست لعبة كرة القدم، فأين لعبت؟

لعبت في صغري في كل من “الرابيد” و “المدنية” و “إتحاد الحراش” وكذا “الكاليتوس” و “لوناكو”، وتوقفت في صنف الأواسط لأتفرغ  للتجارة والفن.
 
***وهل لازلت تلعب “الفوتبال”؟

نعم، حيث أشترك في دورات ما بين الأحياء وكذا في اللقاءات الرمزية مع الفنانين.

***في أي منصب تلعب؟
قلب هجوم وهداف الفريق.

***على فكرة، غنيت مؤخرا لإتحاد الحراش بمناسبة صعوده ، كيف جاءتك الفكرة؟
لأنني من أنصار الإتحاد، وسبق لي اللعب في هذا الفريق العريق، كان لابد علي أن أكرم المجموعة التي حققت الصعود بأغنية خاصة و أهديها لكل “الكواسر”، والحمد لله تلقى الأغنية رواجا كبيرا بين عشاق “الصفراء وكحلاء”، وهي للتذكير من كلمات حميدة بلعروي و موسيقى الأستاذ محمد العرفي  و أقول فيها:”الحراش هولا هولا.. وعلى الطلعة معولين.. قاع الحومة في لابلاسات متلمين.. كحلة وصفراء حتى للممات.. زغرتو  معانا يا نسوان.. هاذو ليجان فرحونا.. وفكرونا في يامات زمان”.
 
****وعن البطولة الوطنية، ماذا تقول فيما يدور حول السقوط والصعود؟

صدقني، تأسفت كثيرا لما حدث في وهران من تخريب بسبب سقوط الحمراوة، في الحقيقة مولودية وهران فريق عريق ولا يستحق اللعب في القسم الثاني،  كما أن البطولة تفقد ذوقها الموسم القادم في حالة غياب “الوهارنة” أو “وداد تلمسان” أو “شباب بلوزداد” وغيرهم. ولو كنت مسؤولا على كرة القدم في  بلادنا، من أفضل الحلول هو اعتماد قسم وطني أول بـ 20 فريقا أي إعفاء فرق م. وهران، أ. العناصر، وداد تلمسان من السقوط مع صعود 4 فرق  من القسم الثاني أي إضافة رائد القبة. وهناك شيء مهم أريد إضافته.. ..تفضل

على الأنصار أن يكونوا رياضيين ويتمتعون بروح عالية، فيتقبلون الخسارة مثلما يفرحون للفوز، حتى نبتعد عن أعمال الشغب والعنف التي طالت كرة القدم في بلادنا في السنوات الأخيرة. فمن غير المعقول أن يصفق اليوم المناصر على لاعب لأنه سجل و أفرحه، ويسبه غدا إذا ضيع أو لم يظهر بمستواه  المعهود.
 
**أكيد تكون قد تابعت المنتخب الوطني مؤخرا ،ما رأيك في نتائجه؟

بالفعل، شاهدت المبارتين الأوليتين للخضر، و أرى أنهم لا يستحقون الخسارة في السينغال، حيث أدى رفقاء جبور مباراة كبيرة أعجبتني على وجه  الخصوص، أما بالنسبة للقاء ليبيريا فكان شبه استعراضي للمنتخب الوطني الجزائري، والحمد لله، جاءت النتيجة جد ايجابية و مواجهة اليوم أمام  غامبيا، وإن شاء الله نحقق ما نصبو إليه لتبقى حظوظنا قائمة في التأهل وهو ما يريده كل الجزائريون.

 
***نختم حديثنا عن جديدك الفني، ماذا عنه؟
أنا في انتظار طرح ألبوم مسجل منذ مدة يضم بعض الديوهات مع الشابة الزهوانية الصغيرة التي غنت معي من قبل في ألبوماتي السابقة، ثم أدخل الأسبوع  القادم إلى الأستوديو لتسجيل ألبوم آخر أتعامل فيه في الكلمات مع الثنائي حميدة بلعروي و أمين المغبون، و أعدكم بكامل التفاصيل بعد الإنتهاء مباشرة من  تسجيله.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة