غياب آلان ميشال يثير المخاوف والكوادر يتأخرون عن حصة الاستئناف ويونس يقاطع.

استأنفت أمس، تشكيلة

 مولودية الجزائر التدريبات بعد أربعة أيام راحة منحها المدرب الفرنسي للاعبيه قبل العودة للتحضير للموعد الهام، الذي ينتظر رفقاء بوقش الاثنين القادم ضد الجار شباب بلوزداد، لكن ما ميز حصة الاستئناف هو غياب المدرب الفرنسي ألان ميشال الذي -وحسب المسيرين- قد مدد عطلته في فرنسا إلى غاية نهاية هذا الأسبوع، لكن أنصار المولودية استغربوا لغياب المدرب الفرنسي قبل أقل من أسبوع عن مباراة محلية هامة لمستقبل الفريق، ليفتح غياب التقني الفرنسي المجال لعدة تأويلات في أوساط الفريق، وهناك من تحدث عن اشتراط الفرنسي العودة نظير حصوله على مستحقاته المالية، والبعض الآخر عن امكانية رمي المدرب الفرنسي المنشفة. وكان المدرب المساعد كمال عاشوري قد اشرف على حصة الاستئناف، حيث شهدت الحصة غيابات عديدة مست العناصر الأساسية على غرار يونس الذي قرر مقاطعة التدريبات  وعدم العودة إلى الفريق، شأنه في ذلك شأن ياسف وباجي اللذين كانا ضحية اختيارات المدرب آلان ميشال. كما أن المهاجم الايفواري بيني تغيب هو أيضا، حيث سافر إلى تونس من أجل الاحتفال مع زوجته بالمولود الجديد، أما حجاج فقد غاب بداعي الاصابة التي يعاني منها على مستوى الكاحل. وعليه كل الأمور توحي أن مأمورية العميد ضد الجار البلوزدادي ستكون صعبة، خاصة وأن أغلبية الكوادر تأخروا عن التدريبات، والمسؤول الأول على العارضة الفنية في الفريق يجهل مصيره.

وفي سياق آخر، جدد المسير كمال لانقار رفضه رئاسة فرع كرة القدم وبرر ذلك لحالته الصحية التي لاتسمح له تحمل المسؤولية أو أن يعيش ضغطا جديدا. من جهته الرئيس عمروس الذي طمأن على غياب المدرب ميشال، أكد أن منصب رئيس الفرع سيبقى شاغرا والعمل سيكون بالتنسيق مع كافة الأعضاء.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة