غياب التنسيق يرهن تقدم مشاريع التنمية المحلية بسعيدة امتعض المجلس الولائي بسعيدة

في بيان له

بخصوص التنمية المحلية، من الوتيرة البطيئة التي ترافق الأشغال بالولاية مستشهدا ببرامج السكن بأنماطها الثلاثة، الاجتماعي، التساهمي والريفي، وذلك بسبب غياب التنسيق بين مختلف المتعاملين والقطاعات المشرفة على الإنجاز بالإضافة إلى الإجراءات البيروقراطية وحتى الأخطاء التقنية المرتكبة أثناء إعداد الدراسات كما حدث بالمكتبة الولائية التي وضع رئيس الجمهورية حجرها الأساس بحي الرياض صائفة 2003 قبل أن يعاد نقل المشروع إلى المقر القديم لسوق الفلاح بمحاذاة إكمالية خديجة أم المؤمنين، وهو المقر الذي كان من المفروض أن يحتضن النيابة الجديدة للمجلس البلدي لمدينة سعيدة، البيان تطرق أيضا إلى غياب الجودة بالنسبة لأغلب المشاريع ومخالفة المقاييس التقنية الواردة في دفتر الشروط، مشيرا إلى وضعية الطرق المنجزة حديثا في إطار ما يعرف بمشروع القرن وهي الوضعية التي لم تعد تخف على أحد بولاية سعيدة بالرغم من محاولات السلطات المحلية استدراك الأمور في الآونة الأخيرة، من خلال الاستنجاد بمؤسسات تملك خبرة في هذا المجال لتعويض مقاولات أولاد البلاد. البيان لم يغفل التراجع المسجل في إنجاز العديد من المرافق الثقافية على غرار قاعة المحاضرات وغياب رؤية استراتيجية موحدة للدفع بالاستثمار إلى الأمام بالرغم من الموارد والثروات الهائلة التي تتوفر عليها الولاية رقم 20 في المجالين السياحي والفلاحي بالخصوص. أما النقطة التي اعتبرها البيان بالسلبية جدا، هي عدم تنفيذ التوصيات المصادق عليها خلال دورات المجلس الشعبي، الأمر الذي نجم عنه فرض وتيرة تنمية خاضعة لمزاج بعض المحسوبين على السلطات التنفيذية وأدى في الأخير بمكاتب دراسات ومقاولين إلى انتهاج نفس المنهج.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة