غياب سليماني و12 لاعبا عن التدريبات

غياب سليماني و12 لاعبا عن التدريبات

يبدو أن أحوال اتحاد عنابة تسير من سيء إلى أسوأ فعقب كل مباراة مع أحد الأندية الكبيرة يتقزم مردود الفريق ثم تختلط أموره ويدخل في دوامة.

ولم يكد أنصار اتحاد عنابة يستفيقون من صدمة السقوط الحر من قمة الهضاب العليا حتى بلغهم أمر لم يسبق وأن حدث في اتحاد عنابة حتى في قمة عصر الانحطاط والضعف وهو الغياب الجماعي عن إحدى الحصص التدريبية وبما أن العدد بلغ  12 لاعبا إضافة إلى المدرب الأول سيد أحمد سليماني فهذا تأكيد على أن الصرامة غير موجودة بهذا الفريق وإلا لما تواصلت مهازله بهذه الطريقة.

لا رعية… ولا راع!
شهدت حصة الاستئناف التي أجراها الفريق أول أمس الاثنين غياب كل من: مزاير، مسعود، زيدان، واسطي، حملاوي، فريوة، بوجليدة، بوعصيدة، بودار، سعدي، غناية وفنير ولم يقتصر الأمر على اللاعبين فحسب بل حتى المدرب سليماني لم يحضر رغم أنه هو من منح اللاعبين راحة قدرها 48 ساعة (أي يومي السبت والأحد) على أن يكون الاستئناف يوم الاثنين مساء، حدث هذا بعد المواجهة التاريخية في سطيف والتي دخل بها سليماني التاريخ بالمقلوب ويبدو أن كل شيء يسير بالمقلوب في عنابة هذه الأيام.

منادي في قمة الغليان
عندما علم الرئيس منادي بغياب نصف التعداد زائد المدرب عن حصة الاستئناف كان سخطه كبيرا على سليماني وأشباله وازداد غضبه عندما علم أن هذا الأمر يحدث لأول مرة في عنابة لأنه أراد أن يجعل فريقه خلال عهدته مثاليا في كل شيء وليس منافسة فريق عمارة الحاج لخضر في تكبد الهزائم الثقيلة ثم الغياب عن التدريبات كما قال أحد الأنصار وقد صرح منادي بأن سليماني ولاعبيه خيبوا ظنه كثيرا وسيرد عليهم في الوقت المناسب.

هل سيحاولون إلى المجلس التأديبي؟
الاستفهام الذي يطرح نفسه بإلحاح هو كيف سيتصرف منادي مع هؤلاء الذين نالوا أكثر من حقوقهم ولم يقدموا أدنى واجباتهم وهل سيكفي إحالتهم على المجلس التأديبي أو معاقبتهم ماديا وعموما فهناك إجماع في عنابة على ضرورة التعامل بكل صرامة مع هؤلاء لوضعهم عند حدهم قبل أن يستفحل الداء وينعدم الدواء.

بهذه الطريقة لن يذهبوا بعيدا
بعد أن كشف الوفاق السطايفي كل عيوب اتحاد عنابة كان على هذه الأخيرة مضاعفة مجهوداتها حتى تلتحق بركب الأندية القوية خاصة وأن الفريق في بحبوحة مالية كبيرة لكن يبدو أن أغلب من في الاتحاد حاليا همه الوحيد الأموال لا الألوان وعنابة لن تذهب بعيدا بمثل هذه الذهنيات التي أقل ما يقال عنها أنها أنانية.

الأنصار تنقلوا بكثرة إلى الملعب
وإذا كانت حصة الاستئناف قد شهدت غيابات كثيرة في صفوف الفريق فإنها قد شهدت تنقلا كثيفا للأنصار الذين توجهوا إلى ملعب 19 ماي أغلبهم من الذين كلفوا أنفسهم بالتنقل إلى عين الفوارة وهذا ما جعل الفريق يغير وجهته ويحول الحصة التدريبية من ملعب 19 ماي إلى نادي الفروسية… لكن إلى متى سيظل التهرب هو الحل خاصة وأن الفريق تنتظره تحديات أصعب بداية من الأسبوع القادم حيث سيلعب لقائين بقواعده ضد مولودية الجزائر ثم نصر حسين داي في مواجهتي الانفراج أو الانفجار…؟!


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة