ـ/ 25 أستاذا ومعلما ضحايا الإرهاب خلال العشرية السوداء من بينهم 3 معلمات

  • كشفت النقابة المستقلة لعمال التربية، أن آخر إحصائيات لوزارة الداخلية و الجامعات المحلية، تشير أن عدد المعلمين والأساتذة ضحايا الإرهاب قد بلغ 25 معلما من بينهم 3 معلمات عبر كامل الوطن، معلنا أنه لحد الساعة لم تتم عملية تعويض عائلاتهم، على اعتبار أن ميثاق السلم، والمصالحة الوطنية لم يشملهم .
  • وأكد “عبد المجيد باسطي” الأمين العام للنقابة المستقلة لعمال التربية في تصريح لـ”النهار”، أن أغلب أعضاء الأسرة التربوية، الذين اغتالتهم الجماعات الإرهابية خلال العشرية السوداء، هم من معلمين وأساتذة وحتى إداريين ومدارء مؤسسات تربوية، بحيث فاق عددهم 22 معلما على المستوى الوطني، خاصة بولايات المدية، عين الدفلى البليدة، الشلف،العاصمة والمسيلة.
  • في حين أشارات آخر إحصائيات أن المعلمات ضحايا الإرهاب، قد بلغ عددهن 3 معلمات على المستوى الوطني. في الوقت الذي شدد أنه رغم المجازر العديدة التي كانت ترتكبها الجماعات الإرهابية، سنوات التسعينيات في حق الأبرياء والعزل، إلا أن المعلم لم يتراجع عن أداء مهامه، على أحسن وجه رغم التهديدات
  • والمخاطر التي كانت محيطة بهم آنذاك . 
  • هذا وكانت الحكومة، قد قامت بصرف التعويضات المالية لأصحاب ملفات ضحايا المأساة الوطنية، التي استوفت الشروط القانونية، والذين فاق عددهم 13 ألف ملف لضحايا المأساة الوطنية، من أصل 20 ألف ملف تلقته اللجنة الوطنية، المكلفة بتطبيق تدابير ميثاق السلم
  • و المصالحة الوطنية، منذ مارس 2006 مقابل ذلك فإن هناك العديد من الفئات الأخرى، التي تضررت من الأعمال الإرهابية، تنتظر اليوم التعويض عل اعتبار أن ميثاق السلم لم يشملها

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة