ـ// 30 شهرا سجنا نافذا للمتهم بالانتماء إلى جماعات الدعم و الإسناد ببراقي

ـ//  30 شهرا سجنا نافذا للمتهم بالانتماء إلى جماعات الدعم و الإسناد ببراقي

أدانت محكمة الجنايات بمجلس قضاء العاصمة المتهم المدعو “ل.سفيان” بعقوبة 30 شهر سجنا نافذا ، فيما برأت البقية، وهما المتهم المدعو “ن.إسماعيل” و” ع. سيد أحمد” بجناية الانخراط ضمن جماعة

إرهابية مسلحة، وللإشارة فقد التمس ممثل الحق في حقهم تسليط عقوبة 15 سنة سجنا نافذا لكل واحد منهم.

تفاصيل القضية إلى وصول معلومات إلى مصالح الشرطة القضائية، فرقة البحث والتنقل والتدخل التابعين لأمن ولاية الجزائر، والتي تفيد بأن المتهم المدعو”ل.سفيان” المقيم ببراقي و الذي هو أخ الإرهابي المقضي عليه المسمى “ل.محمد”، يقوم بأعمال دعم وعلى اتصال بالجماعات الإرهابية المسلحة التي تنشط بنواحي تيزي وزو و البويرة، وعليه حضي هذا الأخير بمراقبة وتتبع إلى أن تم توقيفه في 6 ديسمبر2007، على مستوى شارع قصر الشعب بالجزائر العاصمة، وتم تحويله إلى المصلحة للتحقيق.

واعترف المتهم بما نسب إليه من أفعال وأوضح بأن القضية تعود إلى تاريخ التحاق أحد أصدقاءه المدعو”ش.عبد الكريم” بالجماعات المسلحة خلال سنة 2007، هذا الأخير أصبح يتصل به هاتفيا من حين إلى آخر، أين كان يسأله عن الظروف الأمنية التي كانت تمر بها منطقة براقي، كما أخبره أثناء الحديث  معه أنه محل ثقة من طرف عناصر الجماعات المسلحة الإرهابية، لأن أخاه “المقضي عليه” كان منهم ، وبمرور الوقت كلفه المدعو”ش. عبد الكريم” بتزويده ببطاقات التعبئة لهاتفه النقال، لأنه يريد الإتصال به قصد تجنيد عناصر أخرى للدعم والإتصال ينشطون ببراقي.

إلا أنه أي؛ المتهم، لم يتمكن من أداء المهمة لأنّه لم يعرف مكان هذا التاجر فانزعج الإرهابي “ش.عبد الكريم” وحدد معه موعدا وخلص في تصريحه.

وفي ذات السياق، أسفرت عملية التفتيش المتهم “ل.سفيان” على العثور على شريحة هاتف نقّال كانت تستعمل في الإتصال بالإرهابي “ش.عبد الكريم”، وقد أشار المتهم في محضر سماعه إلى وجود عناصر أخرى من عناصر الدعم والإسناد دون تحديد هوياتهم أو الكشف عنهم ، وعليه تم تكثيف التحري والبحث على المدعو”منير” صاحب محل العطور المكنى”سيد أحمد”.

وفي يوم 9 ديسمبر 2007، تم سماع المدعو”ن.إسماعيل” الذي اعترف بأنه تبادل الحديث مع الإرهابي “ش.عبد الكريم” عبر الهاتف ودار الحديث حول الظروف الأمنية والأوضاع السائدة ببراقي وبأسلوب غير مباشر حاول تجنيده.

وفي نفس الوقت، طلب منه الاتصال بالعنصر الآخر المدعو” سيد أحمد” الذي يملك محلا تجاريا لبيع العطور، وهو من الأشخاص الذين التحقوا بالعراق للمقاومة ضد القوات الأمريكية، وخارج الاتصالات الهاتفية مع “ش. عبد الكريم” وأغلبها بواسطة المدعو”ل.سفيان” فإنه لم يقم بأي عمل إجرامي .

أما بالنسبة للمتهم المدعو”غ.سيد أحمد” الذي تم توقيفه يوم 10 ديسمبر 2007،   فاعترف أنه سنة 2005، قرر الالتحاق بالمقاتلين في العراق وقد دخل إلى التراب السوري رفقة “ب.علي”، وهناك التقيا بأشخاص، حيث أشار عليه مرافقه بعدم التكلم معهم، وفي اليوم الموالي انتقلوا جميعا، وبعد دخولهم إلى مكان مسمّى”منطقة القائم” بالعراق ونتيجة للقصف الذي تعرضت له تلك المنطقة ، وقتل عنصرين منهم، حيث توغلوا إلى مناطق داخلية بالضبط إلى مدينة تسمى” العبدي” ومنها إلى منطقة تمسّى “الحويجة”، وهناك اقترح عليهم أمير تلك الكتيبة المكنّى”أبو الفلاح” المنتمي لجيش المجاهدين، أن يقوموا بعمليات انتحارية أو مغادرة المكان، وهذا في الخارج .

مصرا على أن القضية محل التحرّي غير صحيح، مؤكدا معرفته بالمسمّى” ش. عبد الكريم” بحكم التردد على مسجد براقي وممارسة الرياضة أيام الجمعة معا، وأنه لم يقع أي اتصال به من طرف المتهم “ل.سفيان” منكرا معرفته به من قبل، وفيما يخص المتهم “ن” المكنى” منير” فهو ابن حيه .


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة