ـ 5 سنوات سجنا نافذا لمتهمين بسرقة محل مجوهرات بقصر الشلالة

أدانت محكمة الجنايات بتيارت، في حدود الساعة السادسة من مساء يوم أمس، كلا من المتهم (ب،ب) و(ر،ع)، بخمس سنوات سجنا نافذا لكل

 

واحد منهما مع إلزامهما بأداء مبلغا قدره 1.500.000 مليون دينار تضامنا بينهما للضحية (ز،م)، تعويضا عن الضرر المادي الذي لحق به. في حين برأت كل من المتهم (ز،ع) و (ز،ب) و (ز،ح) و (ز،ط) في قضية تتعلق بسرقة محل مجوهرات، والذي كان حي دبي بقصر الشلالة وفي وضح النهار مسرحا لها، وطالت ستة متهمين وضمت 15 شاهدا من بينهم بنتين.

 وتعود وقائع هذه القضية إلى يوم 20/07/2008 أين قامت مجموعة من الأشرار   في حدود الساعة الواحدة والنصف من زوال اليوم المذكور (أثناء القيلولة)، وخلو الشارع من المارة – بكسر قفل الستار الحديدي لمحل بيع المجوهرات الخاص بالضحية (ز،م)، وأخذت منه كمية من المجوهرات قيمتها 240 مليون سنتيم ونقودا قيمتها 13 مليون سنتيم، وبسبب عدم إلقاء القبض على المجرمين أو عدم وجود شاهد عيان أو أي أدلة مادية أودع الضحية في مساء اليوم المذكور، شكوى ضد مجهول لدى مصالح أمن دائرة قصر الشلالة ذاكرا فيها مسروقاته، وفي اليوم الموالي تقدم إلى مصالح الأمن موجها إتهامه وشكوته إلى مجموعة من الأشخاص بما فيهم (ز،ح) الذي ذكر بأنه ليست له أي معلومات عن هذه القضية، وبقيت القضية مفتوحة إلى حين ظهور أي جديد فيها، وبعد تحريات الشرطة حسب معلومات مستقاة من طرف (ز،م) أخ المتهم (ز،ح) صرح بأن أخاه (ز،ح) قد رأى يوم الواقعة مجموعة من الأشخاص من بينهم المتهمين (ب،ب) و(ر،ع) وهم يخرجون من المحل ويحملون علبة كرتونية وقد حرر محضر سلبي بعد تفتيش منازلهم.

 وخلال المحاكمة أثناء مرافعة دفاع المتهمين الثلاث (ط،ع) (ب،ب) (ر،ع)، سأل هيئة المحكمة كيف وصل إسم (ط،ع) إلى محكمتكم ؟ وقد قلتم بأن أركان الجريمة ثابتة فلا يوجد ما يثبت أركان الجريمة، حيث لا يثبت أن يكون اتفاق بين المتهمين الستة والسبب أن كل متهم يبلغ عن الآخر ولو أن التبليغ له مصداقية، فالإتهام يوجه من طرف المحكمة وليس من طرف الشرطة، فالشاهد (ز،م) يقول في 20/07/2008 وعلى الساعة الواحدة والنصف مررت بمحل الضحية فلم أجد أقفال المحل، فشككت في الأمر ثم توقعت بأن صاحبه بداخله ثم شاهدت المتهم (ر،ع) يحمل علبة كرتونية والمتهم (ب،ب) يتبعه حسب سرد محضر الشرطة، وحسب ما دار أثناء الجلسة وبعد مرور 15 شاهدا أمام هيئة المحكمة للإدلاء بأقوالهم وأغلبهم صرح بأنه لا يعلم شيئا عن هذه القضية، بينما صرح الشاهد الثالث عشر والذي يعتبر صهر الضحية أن المتهم (ز،ح) هو من حكى له قصة كسر الباب وكيفية السرقة، أما أخوه المتهم (ز،ع) فقد أنكر ذلك مواجها الشاهد كما أضاف الشاهد بأن المتهم (ز،ح) صرح له بأنه رأى المتهمين يحملان علبة كرتونية، وصرح أنهما عند مروهما بجنبه أسقطا سلسلة ذهبية وهما يفكران ببيعها.

أما الشاهد الثامن فقد صرح أنه سمع صوت الستار الحديدي للباب ودخل منزله المجاور للمحل، وبعد صلاة الظهر رأى المتهم (ز،ح) وقد صرح تحت ضغوطات الشرطة التي أدخلت عليه أربعة أشخاص، وقالت أنهم هم السارقين، ودفاع المتهم (ز،ع) صرح بأن تنقل موكله رفقة الضحية إلى عين وسارة وإخطاره بأن ذهبه سيباع هناك دليل لإثبات براءته، كما صرح بأن دفاع الطرف المدني في مرافعاته بناها على إفتراضات، ولولا شهادة البنتين (ر،خ) و(ر،ف) أمام الضبطية القضائية لما كان موكلي متهمين والمتعلقة بمشاهدة سيارة من نوع 206 يوم الواقعة بقرب المحل التجاري المذكور.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة