ـ159 “حراڤا” لقي حتفه في غضون السنتين الأخيرتين وقرابة 2600 آخرا ألقي القبض عليهم

ـ159 “حراڤا” لقي حتفه في غضون السنتين الأخيرتين وقرابة 2600 آخرا ألقي القبض عليهم

سجلت القيادة العامة للقوات البحرية 1335 حراڤا في الفترة الممتدة من الفاتح جانفي إلى غاية الـ31 ديسمبر المنصرم من العام الجاري، يوجد ضمنهم 10 حراڤة يمثلن العنصر النسوي، مقابل 5 فتيات

في السنة الماضية، فيما بلغ عدد المهاجرين ممن لقوا حتفهم في عرض البحر 98 مهاجرا، بينهم قرابة 30 حراڤا لم تحدد هويتهم بعد مقابل 61 آخرا لقي حتفه العام الماضي.

أوضح، سليمان دفايري، رئيس خلية الاتصال على مستوى القيادة العامة للقوات البحرية، أن الهجرة غير الشرعية عبر القوارب البحرية بلغت ذروتها، حيث بلغت نسبتها 87 بالمائة، فيما تمثل الهجرة السرية عبر السفن التجارية 13 بالمائة، مشيرا إلى أن الفئة العمرية للحراقة محصورة بين 15 إلى 56 سنة، تحتل فيها فئة الشباب ممن تتراوح أعمارهم بين 20 إلى 28 عاما حصة الأسد منهم 2 بالمائة من ذوي المستوى الجامعي، و يرجّح أن سيطرة فكرة “الحرڤة” إلى الخارج لدى هؤلاء مردها أن تاريخ ولاداتهم تزامن و مرحلة اللاستقرار التي دخلت فيها الجزائر بدءا من أحداث 5 أكتوبر 1988 مرورا إلى العشرية السوداء وهو مايلزم الهيئات الرسمية الوصية بتبني لغة الحوار، الاتصال والتقرب أكثر من هؤلاء الشباب قصد التوضيح لهم أن المرحلة التي يتمر بها البلاد هي مرحلة عابرة تستلزم بذل مجهودات الجميع للتخلص منها.

كما أشار دفايري، في لقاء مع “النهار”، إلى أن  ظاهرة “الحرڤة” قد اتخذت أبعادا أخرى، بتجاوزها لحدود الولايات الساحلية إلى الداخلية كالأغواط، أم البواقي، تبسة، غليزان و غيرها من الولايات الأخرى، مؤكدا في هذا الشأن أن عدد المهاجرين السريين عبر القوارب التجارية قد فاق كل التصورات بولاية عنابة بإحصاء 662 حراڤا مستعملا الوسيلة هذه، مقابل 201 بولاية وهران، أما الهجرة غير الشرعية عن طريق الموانئ فقد احتل ميناء العاصمة مركز الصدارة بتسجيل 66 حراڤا، مقابل حراڤ واحد ألقي القبض عليه بميناء تيبازة.

هذا وتمكن حراس السواحل طيلة العام الجاري من استرجاع 53 قاربا بحريا، منها 20 قاربا بالواجهة البحرية الشرقية، 12 بالواجهة البحرية الغربية و11 بالواجهة البحرية الوسطى.

والجدير بالذكر، فإن عدد “الحراڤة” الموقوفين من قبل حراس السواحل منذ الفاتح جانفي من 2007 إلى غاية الـ31 ديسمبر المنصرم لـ2008، قد بلغ  2594 حراڤا يوجد ضمنهم 15 فتاة، وعدد الجثث بلغ 159 جثة الأغلبية منهم لم تحدد هويته بعد.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة