فاطمة تناشد ذوي البٍّر و الإحسان مساعدتها في التداوي

  • بنبرة حزينة ودموع غير متناهية، تحدثت إلينا فاطمة خنفاش البالغة من العمر 59 سنة، والتي شدت رحالها من ولاية البويرة، قاصدة جريدةالنهار، علها تجد آذانا تصغي لحالتها الإجتماعية والصحية الجد متدهورة. بداية مرض فاطمة تولد بعد عملية قيصرية عندما تزوجت وولدها البكر سنة 1970، وبعدها بسنتين، ولد الإبن الثاني ميتا بنفس الطريقة، وبعدها أصيبت بداء السكري وارتفاع الضغط الدموي، وبعد تلك فترة، توفي زوجها وأصبحت وحيدة، خصوصا أن إبنها الوحيد تصفه بالحي الميت في وقت واحد، لأنه ضائعا ولا مستقبل له. وبعد مرور 25 سنة من ولادتها الأخيرة، أصيبت بتمزق على مستوى البطن، ما تطلب عملية جراحية مستعجلة، بعدها قررت فاطمة التوجه إلى العمل، أين عملت كمنظفة لتوفير مصاريف الأدوية، وبعد فترة وجيزة، أصيبت فاطمة بنزيف حاد، ما جعل الأطباء يكتشفون أنها مصابة بورم ليفيفيبرومعلى مستوى البطن، الذي كبر في بطنها دون أن تعلم، مؤكدة بسبب انعدام المدخول لديها عزفت عن المتابعة لدى طبيب مختص، إلى أن قصدت مستشفى مصطفى باشا الجامعي بالعاصمة، قصد استئصال الورم سنة 1998، ما اضطر الأطباء الجراحين إلى استئصال جهاز الرحم لديها ،خوفا من انتشار المرض، ووضعوا لها صفائح لعلاج الجروح، كونها مصابة بداء السكري الذي يصعب التئام جرحه. وواصلت فاطمة  حديثها إليها بصعوبة لكبر مأساتها الصحية والاجتماعية في آن واحد، أين أجرت عملية أخرى بمستشفى مصطفى باشا، وأصبحت بعدها حالتها تزداد سوءا، نظرا لبداية هبوط أمعاءها لأسفل بطنها، ما أكده لها الأطباء بضرورة وضع الحزام الطبي عله يساعد في شد بطنها، لكن كان عكس ذلك، وواصل بطنها في الهبوط إلى أن وصل حتى ركبتيها، وهي اليوم تعاني الأمرين، تدهور الحالة الصحية والحالة الاجتماعية.
  •  وأضافت فاطمة خلال زيارتها للنهار ،أنها أجرت 8 عمليات جراحية دون جدوى، خاصة وأن الأطباء أكدوا لها أن معيّها البالغ طوله 12 مترا هبط كله للأسفل، بالإضافة إلى أن آخر وثامن عملية جراحية أجريت لها بمستشفى مصطفى باشا ،كانت قبل 5 أشهر من اليوم، ما جعل جروحها لا تنذمل بسبب إصابتها بداء السكري .
  • حالة فاطمة من بين الحالات المستعصية وتتطلب العلاج بالخارج، خاصة أنها وحيدة ولا معيل لها ،فتعيش من صدقات المحسنين، بالإضافة إلى ألف دج تتقاضاها شهريا من المساعدات الاجتماعية، لكن لا تكفيها حتى لمصاريف الأكل،كما أنها مهددة بالطرد من المنزل الذي تقطن به، بعد تراكم فواتير عدم دفع أجر الكراء لمدة طويلة، والتي ترتب عنها مبلغ 7 مليون سنتيم، واليوم هي تناشد ذوي البر والإحسان لمساعدتها في التداوي من هذا المرض الذي أرهق عاتقها من حيث المصاريفٍّ

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة