فتاة تختطف عشيقها وتصوّره في وضعيات مخلة وتهدده بنشرها في شوارع قسنطينة
عرفت مدينة الجسور المعلقة قضية اختطاف واعتداء بالضرب والجرح العمدي والتهديد بالتشهير قلبت مجرياتها الموازين المعتادة في مثل هذه القضايا، حيث كان الضحية هذه المرة شاب في العقد الثالث من العمر والفاعلة شابة في عقدها الثاني من العمر.الشاب المسمى“ر.إ” البالغ من العمر 33 سنة، كانت تربطه علاقة غرامية بالمتهمة “ب.س” البالغة من العمر 26 سنة وتنحدر من إحدى الولايات القريبة، وذلك منذ أكثر من 4 سنوات، وكان الشاب قد قطع لها وعدا بالزواج ومن أجل الإسراع في التقدم لخطبتها منحته كل ما تملك من أموال ومجوهرات تقدر بأكثر من 60 مليون سنتيم، أين قام هذا الأخير بواسطتها شراء سيارة، ثم بدأ بمحاولة التنصل من المسؤولية شيئا فشيئا، ليقرر في المدة الأخيرة إنهاء علاقتهما ومضى كل في طريق، الأمر الذي جعل الفتاة تدخل في حالة نفسية جد سيئة.ورغم محاولاتها العديدة في استرجاع ممتلكاتها، إلا أن كل المحاولات باءت بالفشل، ما دفع بالمتهمة إلى تحريض مجموعة من الشباب مجهولي الهوية على اختطافه والمجيء به إلى مكان معزول على مستوى غابة ببلدية حامة بوزيان، أين قاموا بضربه وتجريده من ثيابه، وقامت هي بتصوير مقاطع فيديو للضحية وهو في وضعيات مخجلة والتقاط مجموعة من الصور الخادشة للحياء، لتفرج عنه بعد يوم كامل من التعذيب، مهددة إياه أنها ستقوم بنشر صوره عبر شبكة الأنترنت وإلصاقها في شوارع المدينة في حال ما لم يرجع لها ممتلكاتها.المتهمة أكدت علاقتها بالضحية وأنها فعلا تعرضت للنصب والاحتيال من طرف الضحية ونشبت بينهما خلافات كثيرة في الآونة الأخيرة، وأنه بتاريخ الحادثة كانت معه وأراد الاعتداء عليها، إلا أنه من حسن حظها أن مجموعة من معارفها تدخلوا من أجل حمايتها وتعرضوا له بالأذى، منكرة أن تكون قد التقطت له أي صورة كما يدّعي، في حين أصر الضحية على أقواله مستدلا بالشهادة الطبية التي تثبت عجزه عن العمل لمدة 25 يوما، طالبا من هيئة المحكمة حمايته من بطش صاحبته التي جارت عليه، في حين التمس ممثل الحق العام في حق المتهمة تسليط عقوبة 3 سنوات حبسا نافذا و100 ألف دج غرامة نافذة.