فتاة تنشر صورا فاضحة لها بجنب والديها على الإنستاغرام إنتقاما منهم بسبب الفيزا!

فتاة تنشر صورا فاضحة لها بجنب والديها على الإنستاغرام إنتقاما منهم بسبب الفيزا!

في قضيّة مؤثّرة وقائعها، وخطيرة في نفس الوقت، استعرضتها اليوم الإثنين محكمة الدار البيضاء، تبرّأ والدين من إبنتهما العشرينية.

وفضّلا زجّها في سجن الحراش، على أن يصفحا عنها ويُطلق سراحها في موقف أحرج القاضية،

بسبب الوقائع الخطيرة التي ارتكبتها المتهمة في حق عائلتها بالكامل، عن طريق تهديدهم باختطاف أختها الصغيرة، عبر مكالمة هاتفيةتضمّنت أقبح عبارات السب وأرذلها، أسمعتها لوالديها.

كما قامت بنشر صور لعائلتها منها صورا لوالديها، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وبجنبها صور فاضحة لها، بغرض تشويه سمعة العائلة، وذلك إنتقاما منهم لرفضهم مساعدتها في تحضير تأشيرة سفر.

الوقائع هذه، جعلت الوالدين يقيّدان شكوى ضد فلذة كبدهما، أمام مصالح أمن باب الزوار، في الفاتح فيفري 2018.

خاصة بعدما تمّ تداول صور العائلة عبر مواقع التواصل الإجتماعي “سنبشات” و”أنستغرام”، من قبل نشطاء الموقعين.

تظهر صورا للوالدين الشاكيين وابنتهما الرضيعة وهي تحتفل بعيدة ميلادها في إحدى المناسبات، وصورا أخرى مخلة وفاضحة.

تخللّتها عبارات وتعاليق خادشة للحياء تخصّ الابنة المتهمة ذات 25 ربيعا التي تمّ توقيفها الأسبوع الفارط.

إقدام المتهمة على هذه الجريمة الأخلاقية، جاء بعدما رفض الوالدين اتصالاتها الهاتفية مع جدتها، بعد هروبها من المنزل منذ عام 2012.

لرفضها التأقلم مع الظروف المعيشية في كنف عائلتها، وخلال تلك السنوات دخلت الفتاة عالم المخدرات وتعاطي الخمر.

ما جعل الوالدين يتبرّءان منها ويرفضان عودتها إلى المنزل مجددا، وفي الأسابيع الفارطة تحصلت المتهمة على رقم جدتها.

عن طريق أحدى القريبات، ولمّا تفطّن الوالدين، أنّباها وغيّرا رقم هاتف الجدة.

وهو التصرّف الذي لم تهضمه المتهمة وجعلها تفكر في الإنتقام من عائلتها، من خلال تهديدهم باختطاف شقيقتها الصغرى.

مسمعة والديها عبارات خادشة للحياء، عبر الهاتف، ثمّ لجأت إلى خطة أخرى لتشويه سمعة العائلة عن طريق نشر صور لهما.

ولأشقائها كانت تحتفظ بها في هاتفها، أرفقتها بصور فاضحة لها، وهي الصور التي الحقت ضررا كبيرا بالعائلة.

وبكت المتهمة ندما على فعلتها، وبررت تصرفاتها بحالة الغيض الذي انتابتها لرفض والديها الاتصال بجدتها، كونها اشتاقت إلى رؤيتها.

 وكذا رفضهم مساعدتها في الحصول على تأشيرة سفر إلى فرنسا.

مضيفة أنها هربت من المنزل وعمرها 14 سنة، بسبب المعاملة السيئة من والديها، لضربها المبرح وربطها بسلاسل حديدية.

وبعد إلحاح الوالدين بعدم الصفح عن إبنتهما السجينة، التمس وكيل الجمهورية توقيع عقوبة 5 سنوات حبسا نافذا وغرامة ب200 الف دج.

التعليقات (2)

  • Hicham sayad

    اريد المتابعة اليومية لصفحتكم عبر الفيسبوك
    وشكرا

  • عبد القادر وارغ

    هذه تستحق اﻻسجن مدى الحياة الان حصولها على اافيزا ليس للعلم انما للفساد وسوء الاخلاق

دير لافير

أخبار الجزائر

حديث الشبكة