فتاة حراڤة تختبئ في الصندوق الخلفي لسيارة شقيقها المغترب بميناء وهران

فتاة حراڤة تختبئ في الصندوق الخلفي لسيارة شقيقها المغترب بميناء وهران

تعددت طرق ''الحرڤة'' إلى الدول الأوروبية منذ انتشار الظاهرة بالجزائر

، إلا أن المغامرين يحاولون كل مرة انتهاج أساليب جديدة علّهم ينجحون، وهو ما كان أمس الأول بعد الإفطار على مستوى ميناء وهران، عندما ضبط أعوان المراقبة داخل مرآب الباخرة الإسبانية ”كريان إسبانيا” شابة تبلغ من العمر 32 سنة، مختبئة وسط الأمتعة بالصندوق الخلفي لسيارة شقيقها المغترب الذي كان بصدد العودة إلى بيته بمدينة أليكانت، ولم يكتشف أمرها في مختلف نقاط المراقبة منذ دخول السيارة للباب الرئيسي مرورا بنقاط التفتيش، حتى وصلت السيارة إلى جهاز السكانير بداخل مرآب الباخرة عندما اكتشف الأعوان أن بالسيارة 7 أشخاص، فيما قدم لهم أخ ”الحراڤة” 6 بطاقات دخول فقط الخاصة به وبزوجته وأولاده، ليتفاجأ بخروج شقيقته من الصندوق الخلفي للسيارة ليتم إخطار مصالح الأمن التي قامت بتوقيف الأخ ”ص.س” 34 سنة وزوجته ”ص.خ” 42 سنة، اللذين نفيا علمهما بوجودها بالسيارة، فيما اعترفت المتهمة أنها لم تخطر لها فكرة الهجرة غير الشرعية إلا في اللحظات الأخيرة بعدما حمل شقيقها أمتعته بالسيارة بعد الإفطار، وهمّ بمغادرة مدينة وهران بعد أن قضى عطلته الصيفية مع عائلته، إلا أنه وعند رجوعه في وقت وجيز لأخذ بعض المال من أبيه، عندها قررت التخفي وسط الأمتعة المتواجدة بالصندوق الخلفي مستغلة فرصة انشغاله وقلقه للوصول إلى الميناء، وذكرت أنها لم تكن محضّرة نفسها بشكل جيد، وعن أسباب إقدامها على الهجرة غير الشرعية قالت إنها وصلت إلى هذا السن ولم تعمل ولم تتزوج فيه، فقررت البحث عن مستقبلها لتورط بذلك شقيقها وزوجته اللذين وجدا أنفسهما رهن الحبس المؤقت بتهمة تسهيل رحلتها غير القانونية، وأثناء جلسة المحاكمة حاولت بكل الطرق استعطاف هيئة المحاكمة للصفح عنها بعد أن التمست لهم النيابة عقوبة 6 أشهر حبسا نافذا.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة