فتح طب العمل لفائدة 800 ألف موظف في قطاع التربية قريبا
حمّلت الأولياء مسؤولية العنف في المدارس ودعتهم إلى مراقبتهم
قالت وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريت، إن مصالحها بصدد الانتهاء من ملف طب العمل لفائدة موظفي قطاع التربية الوطنية، بعد استكمال كافة الإجراءات اللازمة بالتنسيق مع الوظيف العمومي، مؤكدة أن الاتفاقية ستكتمل قريبا جدا وستدخل حيّز العمل بعد الإمضاء على الاتفاقية مع الوظيف العمومي.وأوضحت بن غبريت، أمس، خلال الزيارة الميدانية التي قادتها إلى مستشفى بني مسوس ومتوسطة عمر لاغا في بوزريعة، أن مصالحها ستفرج قريبا عن طب العمل لفائدة عمّال التربية البالغ عددهم 800 ألف موظف، مشيرة إلى أن هذا الملف سينتهي قريبا بعد الامضاء على الاتفاقية الخاصة به مع الوظيف العمومي، مؤكدة أن كل المشاورات والمناقشات بين الطرفين قد تمت ولم يتبق إلا الامضاء على الاتفاقية، وهو الأمر الذي سينهي هذا الملف والمطلب الذي رفعته نقابات التربية منذ مدة.وأضافت بن غبريت، أن مصالحها قد خصصت في الوقت الحالي أكثر من 500 قسم تربوي داخل المستشفيات العمومية على المستوى الوطني، مشيرة إلى أن هذه الأقسام تساعد التلاميذ المتواجدين على مستوى المؤسسات الاستشفائية من أجل إكمال دراستهم من دون أي انقطاع قد يتسبب في تأخرهم أو إعادتهم للسنة، موضحة أن مصالحها قد خصصت فرقا تربوية تجوب المستشفيات من أجل تقديم الدروس للتلاميذ، إضافة إلى توجيه التلاميذ نحو المؤسسات التربوية القريبة من مستشفياتهم لإجراء الامتحانات والحصول على كشوفات للنقاط على غرار التلاميذ الآخرين.كما تحدثت الوزيرة عن العنف المدرسي الذي عرف انتشارا كبيرا مع بداية السنة الدراسية الجارية، حيث أكدت أن أولياء التلاميذ يتحمّلون جزءا كبيرا من المسؤولية، داعية إياهم إلى مراقبة أبنائهم، مضيفة أن الكثير من التلاميذ يقومون بحمل السكاكين والأسلحة البيضاء نحو المؤسسات التربوية، وكشفت عن إجراء ورشات خاصة بهذه الآفة، تجمع كل الأسرة التربوية خاصة التلاميذ وأولياؤهم، ومعالجة المشاكل التي تحدث بين التلاميذ بطريقة سلمية عبر التقريب بينهم والحديث معهم بعيدا عن العنف، مع استخدام حالات العنف كأمثلة لهم وكيفية حلها بطرق غير شرعية قد تؤدي إلى عواقب وخيمة.