فتنة بين الوزير الأول وتنسيقية البناءات الجاهزة بالشلف بسبب رقصة..!

نددت تنسيقية البناءات

الجاهزة بالشلف وباسم كل قاطني الشاليهات عبر ربوع الولاية، بما جاء في خطاب الوزير الأول والأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي أحمد أويحيى، يوم 1 افريل 2009 بتنس خلال تنشيطه تجمعا شعبيا في إطار الحملة الانتخابية للمترشح الحر عبد العزيز بوتفليقة، حيث صرح أويحيى بأن المتسببين في أحداث الربيع الأسود هم الذين رقصوا في إحدى التجمعات  الشعبية بالولاية.

وحسب بيان للتنسيقية تحصلت ”النهار” على نسخة منه، فإن الرئيس محمد يعقوبي عبر بعفوية عن ارتياحه لمحتوى خطاب المترشح عبد العزيز بوتفليقة أثناء زيارته للولاية بتاريخ 30 مارس المنصرم، بعد إعلانه الاستعداد التام للتكفل بملف البناءات الجاهزة بعيدا عن كل تسييس وتلبيس هذا الإعلان الذي لم يلق حسب البيان رضا بعض الأطراف التي اتخذت ملف الشاليهات مطية لقضاء مآربهم الخاصة وهم اليوم يساومون مع الأسف الشديد بمصالح مواطنين.

والسؤال الذي تطرحه التنسيقية الولائية على السيد أويحيى، إذا كان يقوم بالحملة الانتخابية لصالح عبد العزيز بوتفليقة أم ضده، خصوصا بعد تهجمه على رئيس التنسيقية الذي ضم صوته باكرا إلى أصوات المؤيدين لبرنامج المترشح عبد العزيز بوتفليقة، ولم تفهم التنسيقية مغزى كلام أويحيى الموجه للسيد يعقوبي، خصوصا وأنه صدر من أحد المقربين من الرئيس المترشح والرجل الثاني في البلاد. وأكدت التنسيقية الولائية للبناءات الجاهزة في بيانها المؤرخ بتاريخ 4 أفريل 2009، أن رقصة السيد محمد يعقوبي في التجمع الأخير لا تعدو أن تكون رقصة بريئة ورقصة مواطن أثار الذود عن إحدى متطلبات الحياة الكريمة التي نادى وينادي بها المجاهد عبد العزيز بوتفليقة منذ اعتلائه سدة الحكم والمتمثلة في السكن كمطلب وحق مشروع. 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة