فتوى يهودية تستبيح دماء المسلمين بالقدس وتحرم تشغيلهم

فتوى يهودية تستبيح دماء المسلمين بالقدس وتحرم تشغيلهم

طالب عضو الكنيست العربي جمال زحالقة الحكومة الإسرائيلية بفتح تحقيقي قضائي على خلفية فتاوى لحاخامات يهود تدعو الصهاينة للانتقام من العرب المسلمين وتقتيلهم واستباحة دمائهم.

وجاءت هذه الفتاوى الصهيونية المتطرفة بعد هجوم على  مدرسة دينية يهودية في القدس الغربية نفذه شاب فلسطيني بإطلاق الرصاص على المدرسة في 6 مارس الجاري خلف ثمانية قتلى في وسط الطلاب الاسرائيليين في المدرسة الدينية وأصيب تسعة آخرون بجروح”.
وفي رسالة للنائب جمال زحالقة للمستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية ميني مزوز قال أن   تصريحات الحاخامات اليهود هي إباحة للدم العربي ودعوة للقتل و دعا الحكومة لوضع حد لهذه النداءات العنصرية خاصة الرسمية ” كان أخر هذه التصريحات لكبير حاخامات مدينة صفد شمال إسرائيل شموئيل الياهو في نشرة “ارض إسرائيل لنا” عندما قال “يجب تسمية الأشياء باسمها الانتقام . فالانتقام ثم الانتقام. يجب تنفيذ انتقام مروع على العملية في مركز راف”.
و كانت الصحيفة الإسرائيلية المتطرفة “ارض إسرائيل لنا” التي توزع في معابد يهودية وفي مستوطنات الضفة الغربية، نشرت النص الكامل للفتوى و التي يطالب فيها الحاخام بالتنكيل بالعرب و تشديد العذاب “يجب على الدولة إيلامهم حتى يصيحوا.كفى! .. يجب الانتقام بشكل موجع جدا حتى يرسخ في نفوس كل أعدائنا … يجب الانتقام… يجب الانتقام بشكل يدوي في كل العالم”. و تساءل حاييم قنييبسقي وهو من كبار الحاخامات اليهود ” مضى أسبوعان منذ الهجوم على مدرسة مركز هراف الدينية ولم نسمع أي شيء عن عقاب إسرائيلي. ان المسؤولين الاسرائيليين ليسوا على ما يرام هذه الايام. كان هذا الامر من ركائز السياسة الاسرائيلية”.
كما حرمت ذات الفتوى على الشعب و الحكومة الصهيونية تشغيل العرب “ممنوع بتاتا تشغيل العرب وفق الشريعة وتحديدا في المدارس الدينية لأننا في حرب معهم”


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة