فرار ''مير'' سيدي موسى والأمين العام بعد تجمهر تجار فوضويين أمام مقر البلدية
فرّ صباح أمس، رئيس بلدية سيدي موسى، مع الأمين العام من مقر البلدية، وذلك على إثر التّجمهر الكبير لبعض التّجار بمقر البلدية للاستفسار، على خلفية توزيع محلات السوق الجواري الجديد بطريقة مشبوهة وغامضة.احتشد العشرات من الشباب التّجار، المقيمين بحي سيدي موسى، أمام مقر البلدية وذلك على خلفية التوزيع غير العادل والمشبوه لمحلات السوق الجواري الذي أقيم بالبلدية، بغرض القضاء على السوق الفوضوي، لكن أغلبية التجار كانوا ينتظرون تعليق قائمة المستفيدين، ليتفاجؤوا صباح أول أمس، وفي حدود 5 والنصف صباحا بتوزيع المحلات على التّجار، حيث أكد لنا بعض ممن التقيناهم، أن بعضهم استفاد هو وإخوته من مجموعة من المحلات، في حين أقصي من هو أحق بالتحصل على محل، كالشاب الذي قال إنه يأتي بالسلعة والمتمثلة في الخضر والفواكه من الصحراء، ولما عاد وجد أن المحلات قد وزّعت، كما كان لأناس غرباء حق الاستفادة من المحلات، ليتوجهوا بعد ذلك إلى المقر أين تم رفض استقبالهم من طرف رئيس البلدية والأمين العام، اللذان فرّا بمجرد وصول التجار، وعلى خلفية ذلك تحدث بعضهم عن أن القائمة المنشورة قد تمّ إعدادها ليلا بمقر البلدية، غير مراعية في ذلك مبدأ الأحقية والأسبقية بالنسبة لمن هو أولى بالحصول على محل، وأشار التّجار إلى أنه كان من المفروض أن تُعلّق القائمة في البلدية حتى يعلم الكل من هو المستفيد، وتتم العملية بطريقة شفّافة، ولم تسجل أية تجاوزات بالمقر حيث أن التّجار جاؤوا فقط للاستفسار وحل الأمور بطرق سلمية، بعد ذلك شوهد الأمين العام مارّا بجانب المقرّ، في حدود الساعة 2 زوالا وهو يتكلم مع بعض التجار بسرعة من داخل سيارته، ولم يتسنّ لنا حتى الكلام معه، وطمأن التّجار أن القائمة سيتم تغييرها واستبدالها غدا صباحا، والغريب في الأمر أنه حين توجهنا إلى داخل المقر لمحاولة الاستفسار، لم نجد أحدا بالمصلحة، حسبما صرح به أعوان الأمن.