” فرســـــان فــي طــــــيِِ ِِِ النسيــــــان “

” فرســـــان فــي طــــــيِِ ِِِ النسيــــــان  “

تزامنا وشهر التراث الجارية فعالياته في أيامنا هذه

ومواكبة للحدث، إلتقت وجوهٌ ممن كانت لها جولات وصولات في المجال الرياضي التنافسي في سنوات خلت ولكن هُمشت ونُسيت من طرف أشخاص نصبواأنفسهم أولياء على الرياضة في هذا الوطن، أو بالأحرى كُلفوا بتصفية هذه الأسماء لأنها بكل بساطة تملك باعاً وسيرة ذاتية مملوءة عن آخرها، تتمثل في إنجازات يبقى التراث الرياضي بها زاخراً والذاكرة الجماعية بها شاهدة في سائر الأيام، وهذا خشية أن يلقوا بالظل على من هم في الأمام وخوفا عليهم من دخول نفق إكتساه الظلام ..

من بين هؤلاء الوجوه، لاعبون وحكام دوليون سابقون في رياضات مختلفة، منها على سبيل الذكر لا الحصر: كرة اليد، السلة والطائرة وكذا رياضات فردية أخرى، تجاذبت أطراف الحديث فيما بينها وخادمكم منفذ هذه الرمية المباشرة كان بين الحضور وعصارة مادار من حديث هو مقصد وموضوع رمية هذاالأسبوع ..  بدءا ذي بدء، أود لفت إنتباه من هم قانونا مخولون بتوقيف تحريف وتشويه تاريخ هؤلاء الفرسان، وهذا بإسقاط أسمائهم من أي لفتة أومناسبة تقام وتدعى إليها الأسرة الرياضية برمتها وهكذا يعلنون، لكن وللأسف لا تجد فيها حاضرا إلا من يسير في فلك من كُلفوا بهذه المهمة القذرة.. 

ولأن هؤلاء الفرسان رموا بلومهم على من يقصدون في التحيز دوما لأسرة “الجلد المفشوش” ويستثنون باقي الرياضات كون الأسرة الرياضية في أي ولاية لا تقتصر عليهم فحسب، مستدلين بمثال حيِ أوليس لكل مدينة على الأقل أربعة مداخل .. ؟؟، ومن هنا وجب إشراك كل من سبق له تمثيل النخبة الوطنية في الخارج وعلى أعلى مستوى ولا تبقى حكرا على نفس الأسماء .. وبشرح بسيط  ليس بعبيط، فإن العملية الإنتقائية الإسمية لا تعدو أن تكون قد حُسمت،كالعادة ،قائمتها حول مائدة “الشخشوخة” بكرومة الخروف فلما تم هضمها “طلعت للراس الدوخة” فأنستهم المعروف .. وتم تدبير المكيدة من المختص في فن الحصول على الشهرية وأصحاب المصروف، ولكن في وقت الغفلة فقط لأن في آخر المطاف بالرزانة ” تنباع الصوف” .. 

فبطريقتي الخاصة، توصلت إلى إقناع زملائي بدون قناع من إختصاص رياضات أخرى، ذاكراً لهم الحكمة المعروفة:”ذو العقل يبقى في النعيم بعقل هوأخوالجهالة في الشقاوة ينعم .. والحماقة مهما بلغت ذروتها لا ينبغي أن تؤثر على اللباقة واللياقة، لذا لا تظلمن إذا ما كنت مقتدرا، فالظلم مرتعه يُفضي إلى الندم ..” 

فبأي حق يسمح لنفسه من كُلف بتحضير قائمة إسمية تضم قدماء الحركة الرياضية أن يمارس “الحقرة”،الإقصاء والتهميش، وإدخال من لا يرافقه ويوافقه في السير نحو المجهول، في طي النسيان، وهذه الآفة لا يمارسها إلا متعطش وجيعان ويحكم بما لم ينزل الله عليه من سلطان .. مطبقا على أقرب الأصدقاء والإخوان رذيلة الجحد  والنكران ..

وللدلالة التاريخية، هناك مدينة من الجزائر العميقة وأقصد بها “بريكة “، وصلت إلى العالمية بغير كرة القدم بفضل سواعد إبنيها البررة “يحياوي   بصباص” وهما رباعان لامعان نُسيا لبعد المكان والزمان ..

فالبقاء في الآخرة لله وحده .. وبادرة الأمل لاحت في الأفق من خلال كلمة فخامة رئيس الجمهورية عقب آدائه اليمين الدستورية وعزمه محاربة “المحاباة” و”المحسوبية” وذوي النفوس الدنيئة الذين يسعون لإسقاط أسماء من الذاكرة الجماعية في شتى المجالات منها الرياضية، وللحديث بقية ..

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة