إعــــلانات

فرض ارتداء الكمامة والتباعد الجسدي بصرامة

فرض ارتداء الكمامة والتباعد الجسدي بصرامة

قرارات بعد اجتماع للجنة العلمية لرصد ومتابعة تفشي وباء “كورونا” برئاسة الرئيس تبون

تعميم استعمال المعقّمات وتسريع وتيرة التلقيح

ترأس رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أمس السبت، اجتماعا للجنة العلمية لرصد ومتابعة تفشي فيروس “كورونا”، في إطار متابعة مستجدات الوضعية الوبائية المتعلقة بالفيروس التاجي وتقييم ودراسة الحالة الوبائية.

وحسب بيان لرئاسة الجمهورية، فإن الاجتماع الذي ترأسه الرئيس تبون، حضره 4 وزراء، ويتعلق الأمر بكل من وزير الصحة، وزير الداخلية والجماعات المحلية، وزير الصناعة الصيدلانية، ووزير الاتصال.

كما حضر الاجتماع من جانب الأجهزة والمصالح الأمنية، كلا من قائد جهاز الدرك الوطني والمدير العام للأمن الوطني.

وأوضح بيان رئاسة الجمهورية، أنه وبعد الاستماع إلى عروض الوزراء والمسؤولين الحاضرين في الاجتماع، تقرر إعادة تفعيل الإجراءات الوقائية المتخذة منذ بداية تفشي الوباء، بكل صرامة.

وأضاف البيان، بأنه من بين الإجراءات التي تقرر تفعيلها وفرضها بكل صرامة، ارتداء الكمامات، والتباعد الجسدي، وتعميم استعمال المعقّمات، إضافة إلى تسريع وتيرة التلقيح، لكونها تبقى الحل الوحيد للقضاء على هذا الوباء.

كما تقرر خلال الاجتماع، الاستغلال الأمثل لعدد الأسرّة المخصّصة لمرضى “كورونا”، ورفع طاقة استيعابها الحالية من 7 من المئة إلى 15 من المئة، خاصة في المدن الكبرى، كالجزائر العاصمة ووهران وقسنطينة.

وجرى تكليف وزيري الداخلية والجماعات المحلية والنقل بأخذ إجراءات احترازية، بالاستعانة بالمستشفيات الجوارية، واستغلال “المستشفى الباخرة” في المدن الساحلية، في حالة الضرورة، مع التنبيه إلى أن الحالة الوبائية المتحّكم فيها إلى غاية اليوم، تقتضي المزيد من اليقظة والحذر.