فرنسا تحاول تغطية فشل قواتها ببعث فكرة الوفاة المسبقة للرعيتين قبل الهجوم

فرنسا تحاول تغطية فشل قواتها ببعث فكرة الوفاة المسبقة للرعيتين قبل الهجوم

يرتقب اليوم وصول جثماني الرعيتين الفرنسيتين إلى العاصمة باريس، بعدما تم اختطافهما مساء الجمعة الماضي من قبل أربعة رجال مسلحين في مطعمبحيلو بلاتوالراقي وسط العاصمة النيجرية، أين نقلوا على متن سيارة رباعية الدفع، قبل أن يلقيا حتفهما خلال عملية شنها الجيش النيجري بالتنسيق مع عسكريين فرنسيين بالقرب من مالي. وينتظر من عملية تشريح جثثي الرعيتين بمعهد الطب الشرعي بباريس إماطة اللثام عن عدّة تساؤلات شابت العملية العسكرية، لاسيما ما تعلّق بما إذا تم اغتيالهما أثناء أو بعد الهجوم العسكري، فضلا عن المكان الحقيقي لوفاتهما، بحيث سارع وزير الدّفاع الفرنسيألان جوبيإلى تكذيب أي انزلاقات قد تكون قد وقعت من قبل القوات الفرنسية أثناء العملية، مؤكدا أنّه بعد الهجوم عثر على الضحيتين ميتتين إلى جانب إرهابيين وأشخاص يرتدون زي الدرك النيجيري، بحيث يعول على التحقيق في تحديد السبب وراء تواجدهم داخل المركبة التي تم اعتراضها. من جهتها أكدت مصادر أمنية مالية؛ أنّ طائرات مروحية قتالية تابعة إلى القوات العسكرية الفرنسية قامت بتاريخ 8 جانفي الجاري، بقصف مركبات مختطفي الرعيتين الفرنسيتين شمال مالي، قبل أن تحط على الأرض، وهو الهجوم الذي شنته على بعد حوالي 15 كلم من بلديةتابنكورالمالية، حيث أسفر القصف عن حرق عدّة مركبات كانت ضمن قافلة المختطفين، ومن بين هذه المركبات سيارة رباعية الدفع، تحمل لوحات ترقيم دولة البنين، والتي لا يستبعد أن تكون نفسها التي نقل على متنها الرّعيتين الفرنسيتين يوم اختطافهما. واستنادا إلى الوزير الأول في الحكومة الفرنسيةفرانسوا فيلون، فإن الضحيتين تم القضاء عليهما ببرودة من قبل المختطفين، بينما أشارت مصادر مقربة من الرئيس النيجيري أن جثامين الضحيتين وجدتا متفحمتين، وهو ما أكدته مصادر طبية مننيامي، استطاعت الاطلاع على أجسامهما، مشيرة إلى أنّ الرعيتين تم تكبيل أيديهما وراء ظهورهما، وكانا يحملان علامات سوداء في جسديهما. وكانت القوات العسكرية الفرنسية بنيجيريا، قد ألقت أول أمس القبض على عنصرين إرهابيين ضمن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، إثر عملية تمشيط واسعة النطاق، شنتها عقب اغتيال رعياها، بحيث تم توقيف العنصرين المسلحين على قيد الحياة بمنطقةنياميمطلع الأسبوع الجاري، بينما أكدت مصادر أمنية مالية في سياق مواز، أن مجموعة من قوات مكافحة الإرهاب الفرنسية، إلى جانب محققين وأطباء شرعيين وقضاة من نفس الجنسية، قد تم إيفادهم إلى العاصمة النيجيرية، بحيث باشر عدد منهم الإستماع للموقوفين في إطار الإستجواب الثاني الذي جرى أمس.      


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة