فرنسا تدعو إلى الافراج فورا عن صحفيين فرنسيين اثنين مفقودين في سوريا
اعربت السلطات الفرنسية اليوم عن قلقها ازاء اختطاف صحافيين فرنسيين شمال سوريا على الحدود الممتدة بين مدينة حلب وتركيا داعية الى اطلاق سراحهما. وكان المراسل المحترم والصحافي الاذاعي ديدير فرانسوا (54 عاما) والمصور ادوارد اليس (22 عاما) فقدا بعد 24 ساعة من دخولهما الاراضي السورية من اجل اعداد تقارير عن الوضع هناك، وطالب الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الذي يقوم حاليا بزيارة الى اليابان في بيان اصدره “باطلاق سراح الصحافيين على الفور” مشيرا الى انهما لا يعملان لمصلحة الحكومة الفرنسية بل لاحدى وسائل الاعلام المستقلة. وقالت مصادر في وزارة الخارجية الفرنسية ان الصحافيين اللذين يعملان لراديو (أوروبا 1) اختطفا في الاراضي التي يسيطر عليها الثوار في حين يعتقد كثير من المسؤولين والمراقبين في باريس ان الصحافيين اختطفا في جزء خطير من سوريا حيث تديره عدة مجموعات، واصبحت سوريا اضافة الى الصومال من اكثر المناطق خطورة على الصحافيين في العالم حيث قتل 24 صحافيا هناك خلال الصراع الذي تشهدها البلاد منذ 27 شهرا فضلا عن اصابة صحافيين اخرين بجراح وفرار آخرين. وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية فيليب لاليوت “اننا نحاول تحديد مكان الاختطاف باستخدام جميع الوسائل المتوافرة لنا ولا يمكننا استبعاد أي نظرية” مضيفا ان باريس ليس لديها ادنى فكرة عن الجهة المسؤولة عن عملية الاختطاف او الدوافع الكامنة وراء هذه العملية. وقتل صحافي ومصور فرنسيان في السنة الماضية في سوريا حيث تستهدف القوات النظامية الصحافيين الاجانب وان كان الامر ليس محصورا عليها. كما دعت منظمة (مراسلون بلا حدود) في بيان اليوم الى اطلاق سراح الصحافيين الفرنسيين فورا مضيفة انهما كانا يقدمان خدمة للجمهور العام عبر تغطية الازمة السورية باسلوب مستقل معربة عن استمرار القلق حيال الصحافيين الاجانب العاملين في سوريا. واضاف البيان انه لا ينبغي عدم استهداف الصحافيين تحت أي ظرف من الظروف من قبل مختلف الأطراف لهذا النزاع أو استخدامهم كأدوات للمساومة.