فرنسا تفبرك بيانات جهادية لتبرير جريمتها
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
”جند الخلافة” تتبنى عمليات فرنسا وتلحقها بـ”يوسف الفرنسي”!
ادّعى تنظيم يطلق على نفسه سريّة طارق بن زياد كتيبة جند الخلافة، تبنّيه عملية تولوز التي نفّذها محمد مراح، وقال التنظيم في بيان نشر على الأنترنت لـ”مؤسسة المنبر للإعلام”، في ”بيان جند الخلافة” بشأن عمليات فرنسا، أنه و”في 19 مارس انطلق أحد فرسان الإسلام ”يوسف الفرنسي”.. في عملية هزّت أركان الصهيونية.. وإنّ نعلن مسؤوليتنا عن هذه العمليات.. فإننا نقول بأن ما تقوم به إسرائيل من جرائم في حق أهلنا في غزة.. لن يمرّ دون عقاب”.ودعا البيان الصادر بتاريخ 22 مارس الجاري، فرنسا، إلى تغيير سياستها تجاه المسلمين والتخلي عن نزعتها العدوانية ضد الإسلام وشريعته -يقول البيان–، وانتقد متتبّعون للملف الأمني، البيان الذي يعود لتنظيم غير معروف لم يرفق بالشعار الخاص بالتنظيم الإرهابي للقاعدة المعروف، حيث رجّح مختصون أن تكون المخابرات الفرنسية صانعة سيناريو ”مذبحة تولوز” هي الأخرى ناسجة خيوط هذا البيان، على أمل إيجاد خيط آخر يربط الجزائر بقضية تولوز ويبرر جريمتها، على اعتبار أن ما يدور في كواليس السلطات؛ يقول بأن الجزائر هي مدبّرة المذبحة لإفشال الرئاسيات الفرنسية، وبالتالي فإن أية قشة يمكن أن تؤدي الهدف المرجو؛ فهي سبيل آخر لتنفيذ مخطط ساركوزي لكسب الرئاسيات والعودة إلى قصر الإليزيه من الباب الواسع، ومن اتهام محمد بالسفر إلى أفغانستان وباكستان وتكذيب عائلته جملة تفصيلا للإتهامات إلى نسج خيوط بيان يتبنّى مذبحة تولوز.ومعلوم أن باريس تلحق كل ما هو إرهاب وقاعدة بالجزائر، وفبركة بيان في الظرف الحالي هو سبيل آخر لتوريطها ولو من بعيد، في ظرف تشوبه الكثير من التعقيدات في الجزائر وفرنسا، من تشريعيات ورئاسيات وكذا الذكرى الخمسين للإستقلال.