إعــــلانات

فرنسـا‮.. ‬وأخيـرا قُتل أبو زيـد

فرنسـا‮.. ‬وأخيـرا قُتل أبو زيـد

الرئيس الفرنسي‮ ‬هولاند أعلن الخبر بعد مطابقة نتائج الحمض النووي‮ ‬لجثة إرهابي‮ ‬مجهول بأخرى لذوي‮ ‬أبو زيد

بعد قرابة الثلاثين يوما، وبالتحديد من يوم الثامن والعشرين فيفري الماضي الى الثالث والعشرين مارس، خرجت فرنسا الرسمية ممثلة في شخص الرئيس فرانسوا هولاند، للراي العام لتؤكد خبر وفاة القيادي في تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي عبد الحميد أبو زيد، واسمه الحقيقي محمد غدير.ورغم قدم معلومة مقتل أبو زيد،‮ ‬الرجل الأكثر‮ ‬غموضا في‮ ‬تنظيم القاعدة بشمال مالي،‮ ‬حيث سبق أن كانت‮ ”‬النهار‮”‬،‮ ‬أول من تحدّث عن مقتله،‮ ‬إلا أن ذلك لم‮ ‬يمنع الرئيس الفرنسي‮ ‬هولاند من الظهور أمام كاميرات العالم ليعلن الخبر،‮ ‬مجدّدا،‮ ‬لكن هذه المرة بصيغة التأكيد،‮ ‬بعد ظهور نتائج مطابقة الحمض النووي‮ ‬لجثة إرهابي‮ ‬مجهول مع آخر لأفراد من عائلة أبو زيد‮.‬وإن كان الدافع وراء محاولة هولاند الاستثمار في‮ ‬مقتل أبو زيد،‮ ‬عبر الإشارة إلى فضل فرنسا في‮ ‬إراحة المنطقة من الخطر الذي‮ ‬كان‮ ‬يمثّله أبو زيد،‮ ‬فإن تلك النشوة والمكاسب التي‮ ‬يمكن أن تتحقّق لهولاند بشكل شخصي،‮ ‬ولبلاده بشكل عام،‮ ‬تكون قد تناقصت،‮ ‬كون خبر مقتل أبو زيد قد فقد زخمه،‮ ‬منذ قرابة شهر‮.‬ولذلك،‮ ‬فإن فرنسا ستلجأ ربما في‮ ‬الأيام القادمة،‮ ‬ومن خلال نفس العملية العسكرية التي‮ ‬تشنّها شمال مالي،‮ ‬إلى البحث عن صيد ثمين آخر،‮ ‬بنفس الوزن الذي‮ ‬كان‮ ‬يُمثّله أبو زيد،‮ ‬بهدف البحث عن فرصة أخرى للظهور،‮ ‬قد تُنسي‮ ‬هولاند متاعبه ومشاكله داخل فرنسا،‮ ‬وتُلهي‮ ‬الرأي‮ ‬العام في‮ ‬بلاده بمسلسل الانتصارات‮ ”‬البطولية‮” ‬في‮ ‬شمال مالي‮.‬

 

رابط دائم : https://nhar.tv/OHIVp