فرنسيون يلغون رحلاتهم باتجاه الساحل الإفريقي وانتعاش السياحة في الجنوب الجزائري

فرنسيون يلغون رحلاتهم باتجاه الساحل الإفريقي وانتعاش السياحة في الجنوب الجزائري

أكدت مصادر مطلعة، أن المتعامل الفرنسي، بوانت أفريك، ألغى عدة رحلات جوية خاصة بسياح فرنسيين ومن دول الإتحاد الأوروبي، والتي كانت مبرمجة باتجاه دول الساحل الإفريقي، على خلفية ما تعتبره دول الإتحاد الأوروبي تصعيدا لموجة اختطاف السياح والرعايا الأوروبين والأجانب بالمنطقة في الفترة الأخيرة. 

وقال مدير السياحة لولاية أدرار، إن حتى رحلة باريس، مرسيليا وتيميمون من بين الرحلات الملغاة من قبلبوانت أفريك، وهو ما سيؤثر على قطاع السياحة بولاية أدرار هذه السنة، بعد إحصاء زيارة 5200 سائح لمنطقة ڤورارة الموسم الفارط أغلبهم فرنسيون، يليهم سياح من إيطاليا، إسبانيا وألمانيا.

ويأتي الإلغاء بالرغم من ارتفاع الطلب على السياحة الصحراوية بنسبة 20 من المائة سنويا في السوق الدولية، وفي المقابل وأمام تعفن الوضع الأمني بدول الساحل الإفريقي كموريتانيا، النيجر ومالي التي وقعت بها معظم عمليات الإختطاف التي استهدفت السياح الأجانب وتعرف نشاطا مريبا للتنظيم الإرهابي المسمىالقاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، بزعامة أمير الصحراءعبد الحميد أبوزيد، والتي تختطف حاليا 7 من الأجانب وتطالب بفدية لإطلاق سراحهم، حيث وجد التنظيم من الهشاشة الأمنية لهذه الدول مناخا ملائما لنشاطه بعد تشديد الخناق عليه من طرف قوات الأمن الجزائرية، التي كثفت من نشاطها وعمليات التمشيط، في واقع أجبر عناصر التنظيم على الفرار صوب دول الساحل وسمح بتأمين المناطق الجزائرية الجنوبية التي أضحت حاليا قبلة مفضلة للسياح الأوروبيين رغم التحذيرات التي يطلقها من حين إلى آخر دبلوماسيون من مكاتبهم.

وقد تجلى الإهتمام ببداية وصول وفود السياح الأجانب من أوروبا إلى تمنراست، التي وصلها أول أمس، دفعة تضم 150 سائح، ثم جانت التي وصلتها أمس دفعة جديدة تضم 121 سائح جوا من فرنسا، في واقع يعكس ثقة السياح بالأمن الجزائري من جهة، وحالة الإستقرار التي تنعم بها المناطق الجنوبية في الجزائر والتي تتوفر على مقومات وإمكانات سياحية عالمية تستقطب اهتمام الأوروبيين المهتمين بالسياحة في وضع يعيد للجزائر بريقها السياحي، بعد أن تجاوزت مرحلة الإرهاب الأعمى في السنوات الماضية.

وما يؤكد ذلك، عدم وقوع أي عملية اختطاف بالجنوب الجزائري، فضلا عن تحقيق نجاحات عسكرية ميدانية ضد كتائب التنظيم الإرهابي (القاعدة في المغرب الإسلامي) وهو ما أجبرها على اللجوء إلى دول الجوار لممارسة أنشطتها الإرهابية وعمليات الخطف.


التعليقات (2)

  • عبد القادر

    واش رايحين تربحوا من السياح غير الفسق و العراء الله لا يترباحهم

  • Sundine

    Le fosq et le araa sont déja en Algerie et ce n'est pas les touristes qui l'apportent !!

أخبار الجزائر

حديث الشبكة