فرنسي من أصول أفريقية يتحول من الرياضة إلى السياسة : انتهى وقت اللعب”يثير الكثير من الرسائل ونقاط الظل

“انتهى وقت اللعب، ” عنوان كتاب جديد صدر في فرنسا مؤخرا، استقطب مقروئية كبيرة

جذبها طبيعة المولف، بازيل  بولي، الذي انتقل من عالم الرياضة إلى السياسة، إلى جانب دعمه للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، ودفاعه عن سياسته المتشددة تجاه المهاجرين، رغم أنه من أصول أفريقية، وهو ظل آخر يبحث عنه القراء دون شك.
وبينما  يلمح عنوان الكتاب وبوضوح مفرداته إلى أن كرة القدم مجرد لعب، في اجتهاد صائب وقوي في اختيار عنوان جذاب يربط بين  زمنين وحالتين متباينتين، فأنه يذهب إلى أن تحدث عن تقاطع الرياضة والسياسة في مطلب التحدي والإبداع في الأداء،  وهو رهان كبير قدمه المؤلف عندما قال أنه فضل المساهمة بالأفكار والاقتراحات  بدل الانزواء وراء مكتب في الحكومة، وهي قناعة دفعته إلى رفض عرض للانضمام إلى الطاقم الحكومي .
وكانت هموم القارة السمراء ومعاناة سكانها  حاضرة في أولويات هذا الأفريقي  رغم أنه ينتمي إلى الجيل الثاني المنسجم في المجتمع الفرنسي ولا تجثم على ذاكرته أو لاشعور مشاهد الاستعمار والتشريد والتعذيب، التي مازالت ترهن إلى حد الآن تطبيع الأجواء بين طرفي المعادلة، وهي حالة اجتماعية ونفسية  تروج  لنموذج مواطنة وحتى هوية جديدة للشخص والمجتمع المضيف، كما أبدى امتعاضا من استمرار مشاهد الهجرة غير الشرعية ووفاة عشرات الأفارقة على الشواطئ الأوروبية، حيث ابرز اهتمامه بكل ما من شأنه الأخذ بيد الأفارقة وتنمية أوضاعهم، بما في ذلك عودة المهاجرين إلى بلدانهم مزودين بالخبرة والأفكار، في حين يرى دوره  المحوري في تحريك وتفعيل الشراكة بين إفريقيا وفرنسا.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة