فعاليات الصالون الأول للعسل بعين الدفلى

فعاليات الصالون الأول للعسل بعين الدفلى

تحتضن القاعة متعددة الرياضات

لبلدية بومدفع بولاية عين الدفلى معرضا يحتوي على أنواع عديدة من منتوج العسل المحلي في إطارفعاليات الصالون الأول لهذه المادة بمشاركة العشرات من مربي وهواة تربية النحل بالمنطقة.

و اغتنم المسؤولون المعنيون فرصة تنظيم هذه التظاهرة التي أشرفت عليها السلطات المحلية للولاية لتقديم شروح وافية عن وضعية القطاع خلال السنوات الأخيرة و المجهودات الكبيرة المبذولة لتحقيق منتوج وفير ونوعي والانتقال بالقطاع إلى موقع أساسي لجعله رافدا من روافد التنمية الريفية المستدامة.

و تحتوي أجنحة المعروضات على نوعيات مختلفة من العسل الصافي تم إنتاجه من قبل مجموعة من الشباب استفادوا في نطاق تعاونيات إنتاجية من دعم مادي ومالي في إطار برامج التنمية الريفية المندمجة منذ عام 2006 تلقى غالبيتهم  تكوينا خاصا على مستوى مراكز التكوين المهني بالولاية.  

و تتميز جودة و نوعيات العسل حسب العارضين باختلاف المناطق والمراعي التي تم نقل خلايا النحل إليها خلال فترة الربيع. و تشمل عسل الجبال والروابي (زكار و الونشريس و بوقادير) الذي يكون مصدر التغذية فيه للنحل من أشجار الصنوبروعسل السهول و مصدره أشجار الحمضيات (بومدفع و عين الدم و متيجة و المدية) وكذا عسل السهوب و مصدره غالبا من زهور و أغصان  شجر السدرة كما هو الحال بالنسبة لمراعي النحل بمنطقة عين وسارة بالجلفة.

و يتراوح  سعر الكلغ الواحد من هذه النوعيات الثلاثة بين 2000 و 2600 دج  حسب الأسعار الاستثنائية التي حددها العارضون بمختلف الأجنحة.

و أفاد رئيس جمعية مربي النحل بالولاية أن حوالي 528 مربيا استفادوا من فترات تكوينية من بينهم 400 مربي تم تدريبهم خلال العام الجاري 2009 عبر مراكز التكوين المهني المنتشرة عبر بلديات الولاية في حين ساهمت جمعيته في تكوين 128 آخرين ما بين سنة 2006 و2008.  

و على الرغم من تحقيق إنتاج متوسط خلال هذه السنة حيث لم يتجاوز 500 قنطارمقابل توقعات المصالح المختصة بإنتاج 840 قنطارا و الذي يرجع حسب تحليلات نفس المصالح إلى الظروف المناخية القاسية التي تميزت بموجة البرد الشديد المصحوبة بموجات الصقيع الطويلة خلال موسم الربيع الفائت فإن ذات المصادر تتوقع حدوث تطور نوعي و كمي للإنتاج خلال السنوات القليلة القادمة بالنظر إلى الأرصدة المالية الضخمة التي رصدتها الدولة خلال الخماسي القادم لتطوير القطاع في إطار برامج التنمية الريفية المندمجة.  

كما استفاد القطاع في إطار مجهودات الدولة من غلاف مالي بقيمة 72.4 مليون دينار منها 47.6 مليون دج قي إطار برنامج استحداث عشرة آلاف وحدة تربية عائلية و 24.8 مليون دج ضمن برنامج التنمية الريفية المندمجة لسنة 2009.

و من خلال عقد النجاعة فإن كمية العسل المنتظر تحقيقها على المدى القريب والمتوسط بالولاية (5 سنوات) ستصل إلى 2300 قنطار بالنظر إلى المؤهلات والقدرات الطبيعية الملائمة لمثل هذا المنتوج.



التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة