إعــــلانات

فعاليات المجتمع المدني تحيي الذكرى 52للتجارب النووية في رقان بادرار

فعاليات المجتمع المدني تحيي الذكرى 52للتجارب النووية  في رقان بادرار


 
بادرت عدة جمعيات ومنظمات  وفعاليات المجتمع المدني على مستوى بلدية رقان وولاية ادرار وبعض المنظمات الوطنية  نهار أمس ببلدية رقان  إلى تنظيم نشاطات فكرية وتاريخية مختلفة  على مستوى عدد من المؤسسات الشبانية بالمنطقة وذلك وقوفا عند الذكرى ال52 للتجارب النووية الفرنسية التي شهدتها منطقة “حمودية “برقان سنة 1960 والتي تصادف تاريخ 13من فبراير من كل سنة  حيث قامت فرنسا الاستعمارية انذاك بارتكاب  اكبر جرائم الحرب خلال القرن الماضي  في حق الشعب الجزائري بعد تنفيذها لسلسلة تفجيرات نووية فاقت 16 تفجيرا  ومس بعض المناطق بولاية تمنراست  كمنطقة “انكر
التي عرفت عدة تفجيرات مماثلة  من بينها تفجيرات نووية باطنية نفذت تحت الأرض  وكانت هذه الجريمة قد خلفت آثارا وخيمة  على الطبيعة واللانسان التي تزال إلى يومنا هذا بفعل الإشعاعات السامة التي  تسببت في   ظهور انواع عديدة من الأمراض لدى اهالي المنطقة وخاصة منها امراض السرطان التي  يزداد عدد حالتها كل سنة حيث سجلت مصالح الصحة بالجهة 25حالة السنة المنقضية وأكثر من 09حالات  خلال شهر جانفي الفارط فقط  إضافة إلى أمراض أخرى كأمراض العيون والحنجرة والأنف والربو  وغيرها من الامراض التي تصيب حتى الأجنة قبل أن  ترى الحياة بسبب هذه الإشعاعات  وقد تولد مشوهة
الاطراف والخلقة .

 وحسب الأطباء بالجهة فان أثار هذه الإشعاعات تتسبب أيضا
في أمراض العقم لدى النساء  كما أن لها تأثيرا كبيرا على صحة العاملين بالمنطقة المحاذية خاصة لمنطقة حمودية بورشات العمل المختلفة رغم تحذيرات الجهات المسؤولة وتجدر الإشارة الى ان هذه الفعاليات تشارك منذ نهار أول أمس في اقامة محاضرات ومداخلات قيمة يثريها وينشطها اساتذة وباحثون في هذا المجال  من جامعة ادرر وبعض جامعات الوطن حيث تحتضن الجامعة الإفريقية ادرار بالمناسبة أياما مفتوحة حول أثار التجارب على سكان المنطقة الى جانب إثرائها بحضور ومشاركة حقوقيين  موضوع التعويضات وحقوق سكان المنطقة عموما في هذا الإطار  فيما يرافع سكان الجهة بمعية هذه الفعاليات من اجل رفع لائحة لدى الامم المتحدة من اجل إجبار فرنسا على الاعتراف بجرائمها في الصحراء الجزائرية وإرغامها على الالتزام بالاتفاقيات الدولية في هذا الاطار مع القيام بازالة النفايات المتبقية من اثار هذه التجارب الى يومنا هذا بالمنطقة علما أن بلدية رقان كانت قد خصصت  مشروعا هاما لتسييج  محيط هذه التجارب بمنطقة حمودية ب12كلم  سنة
2007
 كما خصصت هذه السنة مشروعا مماثلا  لتسييج منطقتي تجربتي اليربوع الأخضر واليربوع الأزرق ب08كلم وهي مشاريع تبقى ناقصة حسب المختصين  وغير كافية قصد منع العشرات من المواطنين في غياب الوعي من التقر ب من الأمكنة التي تتواجد بها نفايات التجارب والتي تنتشر فيها نسبة كبيرة من هذه الإشعاعات.
اليامين بلعلمي

رابط دائم : https://nhar.tv/nzK2Z