فعلها وجاء ليختطف ابنتي من أمام مركز الامتحان!

فعلها وجاء ليختطف ابنتي من أمام مركز الامتحان!

تحية طيبة وبعد:

منذ انفصالي سنة 2015، كان ولا يزال والد ابنتي يهددني باختطافها وتحويلها إلى وجهة مجهولة.

مما جعلني أرفض زيارته لتفقد ابنته، وأدى به في كل مرة يتقدم إلى رفع قضية تلوى الأخرى.

وكنت في كل مرة أقدم الأدلة التي تجعلني الرابحة، وعندما تطور هذا الأمر أبلغت إخوتي الذين تكلموا معه بلهجة شديدة.

فوعدهم بعدم التعرض لي مرة أخرى، وعليه اللقاء مع ابنته إذا شاء في وجود أحدهم.

واتفقوا على هذا الأساس لكنه منذ ذلك الحين لم يظهر.

كنت الوحيدة من تعلم أنه فعل ذلك لحاجة في نفسه وربما هو بصدد التخطيط لأمر ما.

لكنني سرعان ما صرفت النظر عن تلك الوساوس والهواجس التي لم تكن هواجس بل حقيقة تجسدت أول يوم من امتحان شهادة التعليم المتوسط.

أين تربص بابنتي قبل دخولها إلى المركز وأراد تحويلها إلى وجهة مجهولة، ومن حسن الحظ أنني رأيت المنظر فأسرعت نحوه.

وما كان ليتركها لو لم أشرع بالصراخ، مما جعلني أشدد الحراسة عليها في باقي الأيام.

أعلم أنه لن يلحق الأذى بفلذة كبده، ولكن مجرد أن يبعدها عني فهذا يعني الدمار بالنسبة لي.

فكيف أتصرف مع هذا الرجل الذي فاق طيشه وتهوره كل الحدود.

أم روان/ جيجل


الرابط : https://www.ennaharonline.com/?p=655483

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة