فـــــــــــــــــــــــوز مليــــــــــح للمــــــــــــورال

فـــــــــــــــــــــــوز مليــــــــــح للمــــــــــــورال

حقق المنتخب الوطني عشية أمس أول فوز له منذ أكثر من خمسة أشهر على حساب المنتخب الإماراتي في لقاء ودي احتضنه ملعب نيورمبرغ بألمانيا حيث اكتفى أشبال سعدان بهدف يتيم حمل توقيع أحسن لاعب في المباراة كريم زياني عن طريق ضربة جزاء أمام مرآى حوالي 71 ألف متفرج من الجالية الجزائرية التي تنقلت من مختلف بلدان العالم لمساندة الخضر أين وقفوا مرة أخرى على ضعف القاطرة الأمامية للخضر في ظل تواصل صيام المهاجمين غزال وجبور عن تسجيل الأهداف..

بداية المرحلة الأولى كانت حذرة بين المنتخبين مع تسجيل أول تهديد في المباراة لصالح المنتخب الإماراتي عن طريق مخالفة قوية من على بعد 52 م عن طريق  سبيت خاطر والتي مرت جانبية على إطار الحارس شاوشي ليقتصر اللعب فيما بعد على منطقة وسط الميدان إلى غاية الدقيقة 61 أين سجلنا أول محاولة للنخبة الوطنية عن طريق ركنية منفذة بإحكام من المايسترو زياني أخرجها بصعوبة كبيرة الحارس الإماراتي علي خميس لتكون هذه المحاولة بمثابة إشارة الانطلاق لمحاولات أخرى خرجت من خلالها التشكيلة الوطنية من قوقعتها نحو الهجوم حيث هددت مرمى الحارس الإماراتي في عدة مناسبات أبرزها في الدقيقة 81 عندما لم يحسن غزال تحويل كرة على طبق من زياني إلى شباك المرمى لتليه محاولة أخرى عن طريق بوغرة في الدقيقة 82 عندما وضع الكرة في رأس غزال الذي لم يحسن تحويلها إلى الشباك ومرت جانبية عن إطار مرمى المنتخب الإماراتي ثم سجلنا محاولة أخرى من زياني بقذفة قوية من على بعد 52م لكنها مرت فوق إطار مرمى المنافس لتكون اللقطة الأخطر في هذا الشوط تلك المسجلة في الدقيقة 44 عن طريق زياني الذي قام بعمل جبار من وسط الميدان راوغ لاعبين ووضع كرة على طبق لغزال الذي وجد نفسه أمام شباك فارغة لكنه لم يوفق في وضع الكرة داخلها مواصلا إهدار الفرص بطريقة غريبة جدا . المرحلة الثانية كانت أحسن من سابقتها حيث ارتفع ريتم اللعب فيها من كلا الجانبين أين سجلنا أول محاولة من طرف الفريق الإماراتي   في الدقيقة 84 عن طريق مخالفة قوية من القائد سبيت خاطر والتي صدها الحارس فوزي شاوشي ببراعة كبيرة ليكون الرد دقيقة بعد ذلك من طرف النخبة الوطنية  عن طريق هجوم معاكس قاده زياني من وسط الميدان حيث وزع إلى مطمور الذي إرتطمت كرته بيد قائد المنتخب الإماراتي سبيت خاطر ماجعل حكم المباراة يعلن عن ضربة جزاء نفذها ببراعة الاختصاصي زياني مانحا ثقة أكثر لزملائه ومفجرا مدرجات ملعب نيورمبرغ   بأهازيج الجماهير الجزائرية التي حضرت بأعداد غفيرة جدا إلى ألمانيا حيث زادت من عزيمة أشبال الناخب الوطني رابح سعدان في تسجيل أهداف أخرى خاصة بعد دخول كل من قادير ، صايفي وبودبوز مكان كل من منصوري ، غزال وجبور الذين خرجوا تحت تصفيرات الجماهير الحاضرة التي أبدت عدم رضاها عن آداء الثلاثي في المباريات الأخيرة للخضر  ورغم ذلك فإن آداء  النخبة الوطنية  لم يتغير كثيرا مع تسجيل محاولة من زياني الذي كاد أن يضيف هدف ثاني عن طريق مخالفة مباشرة في الدقيقة 36 لولا تدخل أحد مدافعي المنتخب الإماراتي الذي أخرج الكرة إلى الركنية وبينما كان الخضر يضغطون على دفاع المنافس كاد إسماعيل مطر أن يعدل النتيجة في الدقيقة 46 بعد خروجه وجه لوجه مع شاوشي الذي تفوق بكل براعة لتليه مخالفة قوية أخرى من سبيت خاطر والتي تألق فيها شاوشي مرة أخرى لتكون الفرصة الأخطر للمنتخب الإماراتي في الدقيقة  67 عن طريق سعيد الخذيري الذي تألق في صد كرته الحارس شاوشي ببراعة كبيرة لتعود التشكيلة الوطنية إلى تهديد مرمى المنتخب الإماراتي خلال العشرة دقائق الأخيرة من اللقاء خاصة عن طريق بودبوز الذي كاد أن يضيف الهدف الثاني في الدقيقة 28 لولا تألق الحارس علي خميس في التصدي لمخالفته الجميلة ببراعة كبيرة ورغم تسجيل بعض المحاولات  الأخرى إلا أن النتيجة بقيت على حالها حتى صافرة النهاية بفوز يبقى مهم من الناحية المعنوية لزملاء زياني قبل دخول المنافسة الرسمية يوم 31 جوان بجنوب إفريقيا.

سعدان: ”حققنا فوزا صعبا أمام الإمارات ولكنه مهم من الناحية المعنوية”

قال الناخب الوطني رابح سعدان مباشرة عقب المواجهة الودية التحضيرية التي خاضها الخضرامس امام المنتخب الاماراتي بان الهدف الرئيسي من هده المبارة كان تقيم و الوقوف في نفس الوقت على اداء الاعبين سواء من الناحية الفردية او الجماعية التي افتقدها في اختبار الودي الاخير امام ايرلندا مشيرا انه سعيد باداء الدي اظهره الفريق طيلة التسعين دقيقة خاصة من قبل العناصر الجديدة التي اكدة مرة اخرى استعدادها  لدافع عن اللوان الوطنية حيت قال ” كنت انتظر رد فعل الاعبين بعد خسارة ايرلندا في الاختبار الودي الاخير , الحمد لله تمكنا من تجاوز تلك الاخطاء بدليل ان الفريق حافظ على نفس ديناميكته طيلة التسعين دقيقة كما ان التغيرات التي احدثها كانت في المستوى , اظن ان هدا الفوز الدي كان صعب المنال سيكون دافعا معنويا لتشكيلة قبل خوض اول مباراة رسميا في المونديال امام المنتخب السلوفيني و اعتقد انننا نملك الوقت الكافي لتحضير لهدا اللقاء الدي سيكون بمثابة مفتاح التاهل ” و اضاف نفس المتحدث بان المباريتان التي خاضهما زملاء يزيد منصوري منحنه فكرة واسعة عن التشكيلة الميتلاية التي سيعتمد عليها بالنسبة كبيرة في اول امتحان حقيقي امام المنتخب السلوفيني .

بودبوز :”لايهمني ان اكون أساسيا  بقدر ما اتمنى أن نواصل بهذا الأداء أمام سلوفينيا

قال نجم سوشو الفرنسي رياض بودبوز انه جد سعيد بالنتيجة التي حققها رفقاءه امام الإمارات في الاختبار الودي مضيفا انه كان ينتظر رد فعل ايجابي من التشكيلة التي لعبت بارادة كبيرة  وقال بودبوز بعد نهاية المبارة في تصريح للصحافة ان ما يهمه هو الاداء الجماعي للمنتخب دون النظر الى مردوده الشخصي متمنيا في نفس الوقت ان يواصل رفقاءه هذا النسق من الاداء سيما وانهم مقبليين على مرحلة اكثر أهمية في المباريات المقبلة في مونديال جنوب إفريقيا واستغل بودبوز الفرصة ليشكر الجمهور الجزائري الذي تنقل بقوة الى مدينة نيورنبرغ لمؤازرة الخضر وهو ما أعطاهم حسبه الدفع المعنوي لتحقيق نتيجة ايجابية بالرغم من طابع المواجهة الودية. 

غزال و جبور يواصلان الصيام عن التهديف وسعدان يدق ناقوس الخطر

لم يتمكن تنائي الهجوم رفيق جبور و كدا عبد القادر غزال من الوصول الى مرمى خلال المواجهة الودية التي خاضها الخضر امام المنتخب الاماراتي رغم الكرات العديدة التي تلقها ذات التنائي من قبل خط الوسط و لكن دون جدوى وهو الامر الدي يؤكد مرة اخرى تواصل عقم القاطرة الامامية وهي النقطة السوداء التي اشتكى منها الناخب الوطني في الاونة الاخيرة و بات من الضروري على الطاقم الفني الجزائري الاسراع في ايجاد الحلول المناسبة في الايام القليلة المقبلة قبل انطلاق المونديال الدي يتطلب مهاجمين يتمتعون بنزعة الهجومية.

عودة مطمور كانت موفقة وأدى لقاء في المستوى

كانت عودة مطمور إلى جو المنافسة بمناسبة المباراة الودية التي جمعت المنتخبين الجزائري والإماراتي أمس، موفقة إلى حد كبير فقد تمكن من إنعاش الخط الهجومي وتزويده بكرات ثمينة لم يحسن استغلالها لا جبور ولا غزال، فلم يظهر على لاعب موندلاشباخ الألماني أي نقص، جراء الإصابة التي عانى منها مؤخرا وإنما كان واحدا من أحسن اللاعبين فوق أرضية الميدان، وهو ما سيجعل الناخب الوطني يعوّل عليه كثيرا في مباريات المونديال، التي ستنطلق يوم 31 جوان المقبل أمام المنتخب السلوفيني. فقد عادت الحيوية إلى الهجوم بعودة مطمور وكذلك مساهمة بوڤرة في ذلك، إضافة إلى الكرات المتقنة من زياني الذي أبهر الجميع بمستواه، وفي انتظار عودة المهاجمين إلى زيارة الشباك مجددا يقوم مطمور بعمله على أكمل وجه، ومن المؤكد أن تألقه في مباريات المونديال مضمونة.

بوقرة :”  وجدت صعوبات كبيرة في انهاء اللقاء بسبب التعب ”

صرح صخرة دفاع المنتخب الجزائري مجيد بوقرة العائد الى صفوف الخضر بعد تماتله لشفاء من الاصابة بان الهدف من مشاركته طيلة التسعيد دقيقة امام المنتخب الاماراتي في المواجهة الودية كان الهدف منه استرجاع لياقته البدنية و الانسجام اكتر مع المجموعة التي غاب عنها مند مدة مؤكدا في نفس الوقت بنقص الانسجام بين عناصر الخط الخلفي  ” اعتقد ان مباراة الامارات كانت بمثابة فرصة مناسبة لعدة عناصر سواء الجديدة او العائدة من الاصابة من اجل خلق انسجام اكبر بين الخطوط التلاتة ” منصوري لعب مرتبكا وسعدان طبق خطة 3-5-2

لم يظهر وسط ميدان نادي لوريان الدولي الجزائري يزيد منصوري، بمستواه المعهود في المواجهة الودية التحضيرية التي خاضها » الخضر « أمس أمام المنتخب الإماراتي، حيث بدا مرتبكا طيلة المرحلة الأولى بدليل تضيعه لعدة كرات على مستوى خط الوسط، رغم الدعم الذي لقيه من قبل زميليه زياني ولحسن، اللذين كانا يتدخلان في كل مرة من أجل تصحيح الأخطاء التي كان يرتكبها خلال تمريره للكرة، والتي كانت أغلبها ضائعة أو لصالح دفاع الإماراتي، وهو الشيء الذي لم يخدم كثيرا القاطرة الإمامية التي كانت غائبة نوعا ما، رغم المحاولات التي كان تشنها من حين إلى آخر العناصر الوطنية من أجل الوصول إلى مرمى المنافس، ولكن بدون جدوى، وبالرغم من اعتماد الناخب الوطني على الطريقة التقليدية. 

…و خرج على وقع التصفيرات

خرج القائد يزيد منصوري خلال المرحلة الثانية على وقع هتافات من قبل الجمهور الجزائري الذي اقتنع بأنه أضحى لا يتوفر على مكانة أساسية مع التشكيلة، خاصة مع العودة المرتقبة لحسان يبدة في المونديال بعد تماثله نهائيا للشفاء.

دفاع  ثقيل رغم عودة بوڤرة وعنتر يحيى وبلحاج لعب شوطا  

ما بدا جليا في لقاء الأمس أمام المنتخب الإماراتي، هو بعد دفاع » الخضر « عن المستوى الحقيقي الذي شاهدناه وألفناه في التصفيات المؤهلة لكأس العالم، والذي كان يعد دفاعا مثاليا لا يستهان به، إذ ورغم عودة ركائز الدفاع المتمثلة في عودة كل من مجيد بوڤرة وعنتر يحيى الغائبين عن اللقاء الودي الأخير أمام المنتخب الإيرلندي، واللذين ينتظر منهما الكثير من أجل تأمين الخط الخلفي للخضر في كأس العالم في جنوب إفريقيا، إلا أن المتابع للقاء يلاحظ ثقلا ملفتا للنظر في محور الدفاع، الذي ورغم أن المنتخب الإماراتي لا يعد من المنتخبات المعروفة بالسرعة في الهجوم، إلا أنهم كانوا أسرع من عنتر ورفقائه، خاصة من جانب اسماعيل مطر الذي ورغم قلة محاولة الإماراتيين، إلا أنه كان سريعا وصال يمينا وشمالا وسط دفاعنا.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة