فلاحو البيض يشتكون غياب آلات الحصد والدرس

موسم فلاحي

ناجح بكل المقاييس، ذلك الذي تشهده ولاية البيض هذا العام فيما يخص إنتاج القمح والشعير، فالمساحة الأرضية المحروثة هذا العام قاربت 7150 هكتار بما يعادل أربع مرات تلك التي تم حرثها العام الماضي، ولأن الموسم عرف تساقط أمطار كبيرة فاقت معادلاتها السنوية بكثير، فإن المنتوج المتوقع الحصول عليه يقارب 80 ألف قنطار حسب رئيس غرفة الفلاحة بالبيض، إلا أن ما يعيق العملية، هو النقص الفادح في آلات الحصد والدرس المفتقدة بالولاية. للإشارة وحسب ذات المتحدث، فإن الولاية لا توجد بها آلة واحدة للغرض، وأمام الوضعية لجأت الغرفة إلى ولايتي تيارت وسيدي بلعباس لإحضار 20 آلة حصد ودرس، إلا أن شساعة المساحة وتراميها أثر على العملية، فلحد الساعة الآلات لم تزر سوى بلديتي البيض وبريزينة في حين لازالت 20 بلدية تنتظر. أمر آخر اشتكى منه الفلاحون بالولاية يتمثل في التكلفة العالية للآلات، فالساعة الواحدة من الخدمة تقارب 4000 دج وهو ما يعتبر حملا إضافيا على عاتق الفلاحين.

وأمام هذه الوضعية، لجأ الفلاحون الذين لم تصلهم الآلات بعد إلى الطريقة اليدوية باستخدام المناجل أو ما يعرف محليا بـ”الشوالة”، حيث يلجأ الفلاح إلى تنصيب عمال بتكلفة 150 دج للساعة للعامل الواحد، وهو ما يعتبر أيضا تكلفة باهظة وإضافية على عاتق الفلاح، إلا أن الخوف من تساقط القمح والشعير وعبث أسراب الطيور يدفعهم إلى ذلك.                  


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة