فلــة الجــزائــريــة أول المستفيــديــن مــن إزاحــة ''سالــم الهنــدي'' العــدو اللــدود مــن ''روتانــا''!

فلــة الجــزائــريــة أول المستفيــديــن مــن إزاحــة ''سالــم الهنــدي'' العــدو اللــدود مــن ''روتانــا''!

يبدو أن الفترة المقبلة سوف تحمل للمطربة فلة الجزائرية أخبارا سارة قد تخرجها من حالة الركود والبطالة الفنية التي نتجت عن مغادرتها لشركة ”روتانا” مرغمة لا مخيّرة، وذلك بعد أن أضحى العدو اللدود لفلة ”سالم الهندي” خارج سرب الشركة، وفقا لما تسرب عبر الصحافة الفنية اللبنانية التي تناقلت الخبر بقوة خلال اليومين الماضيين، في انتظار تأكيده أو نفيه من قبل إدارة الشركة.

قام عدد من المتضررين من سياسة سالم الهندي بتهنئة بعضهم البعض، والإحتفال بمغادرة من كان سببا في مغادرتهم في وقت سابق من شركة ”روتانا”، حيث يتردد أن تركي شبانة، هو الوجه المرشح بقوة لخلافة ”الهندي” في ضبط زمام إدارة ”روتانا”، على خلفية وصول عدد كبير من الشكاوى للأمير وليد بن طلال، رئيس مجلس إدارة ”روتانا” ضد ”الهندي”، خاصة من الفنانين الذين غادروا بلاط الشركة مطلع هذا العام، بحجة الأزمة  الإقتصادية والتدهور المالي الذي تعاني منه الشركة، جراء القرصنة وتحميل الأغاني والألبومات عبر الأنترنت، مما جعل عديد الشركات تعلن إفلاسها وتغيّر نشاطها كليا!، لتبقى الأيام القليلة  المقبلة وحدها الكفيلة بالرد القاطع على كل ما يتردد حول إقالة سالم الهندي من منصبه كمدير للشؤون الفنية لـ”روتانا”.

وإلى أن تتبدد الغيوم وتتضح الرؤية، تبقى ”سُلطانة الطرب” – كما تلقب نفسها- فلة الجزائرية من أقوى المستفيدات من هذه الإقالة، كيف لا وسالم الهندي كان من أسباب خروجها من ”الإمبراطورية الروتانية” بعد حرب تلاسنية بين الطرفين، حرّكتها الصحف، المجلات والفضائيات، لتضطر فلة إلى السكوت على الكلام المباح لاحقا، خاصة وأن قرار فصلها لم يكن ليخصّها وحدها، بل طال ٠٥ فنانا، فهل تشهد الفترة القادمة عودة فلة إلى ”روتانا” وهي من عاشت فراغا وغيابا واضحا عن الساحة الفنية رغم موهبتها الكبيرة، نتيجة سياسة التغييب التي مارسها ضدّها ”الهندي”؟.

ومن جهة أخرى، عادت قضية فلة الجزائرية  وعدوتها الأخرى لطيفة التونسية لتقوم مجددا، ولكن هذه المرة عبر قناة ”القاهرة والناس”، بعدما تناقلت مواقع الأنترنت نهاية الأسبوع المنصرم، استياء فلة الجزائرية من الإعلان الخاص ببرنامج ”بلسان معارضيك”، الذي يقدّمه ويعده طوني خليفة، حيث جاء اعتراض فلة حول اللقطة التي يوجه فيها خليفة سؤالا للطيفة، فيما إذا كانت هي السبب في سجن فلة، ومنعها من الدخول إلى مصر، فتضحك لطيفة في الإعلان عن الحلقة الذي بقي مبهما كنوع من التشويق والإثارة، حيث معروف أن التيار لا يمر بين فلة ولطيفة منذ فترة طويلة تعود إلى الثمانينات، قبل أن يتفجر الخلاف مجددا، بعد خطف لطيفة لمديرة أعمال فلة السابقة ”عنود معاليقي” وتحقيقهما لطفرة كبيرة من النجاح!

فلة تؤكد لـ”النهار”: ”إرادة الله أخذت لي حقي من سالم الهندي وسأعود لروتانا بشروطي”

عبرت سلطانة الطرب العربي فلة عبابسة في اتصالها بـ”النهار”؛ أن إرادة الله هي التي أخذت لها حقها من إدارة شركة روتانا التي كانت متعاقدة معها لمدة عشر سنوات، لكن بعد خلافها مع سالم الهندي المدير التجاري للشركة الذي عمل كل ما كان بوسعه للإطاحة بها، خاصة عندما كان يضع ألبوماتها الجديدة في الأدراج ويرفض تسويقها وتقديم الدعاية اللازمة لجديدها، مثلما يفعله مع المطربات الأخريات. وعن إمكانية عودتها إلى ذات الشركة بعد ذهاب الهندي، قالت فلة أن الوقت لم يحن بعد للتفكير في هذا الموضوع، لأنه سابق لأوانه، رغم العلاقة الطيبة جدا التي تجمعها بالأمير وليد بن طلال صاحب الشركة وأضافت السلطانة:”عندي قضية في المحاكم ضد الشركة، لهذا سوف اضطر لانتظار الحكم النهائي ثم التفكير في العودة أم لا، لا يخفى عليكم أنني بدأت مع شركة ”أي ار تي”، ولهذا أنا من أوائل المطربات اللواتي أعطين دفعا لهذه الشركة، لهذا سوف لن أتنازل عن حقي مهما كانت الظروف، خاصة وأن الهندي لم يكن ظريف معي وشوّه سمعتي في الوسط الفني العربي.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة