فنانون ينتظرون إشارة التفلزيون للمشاركة في حفل متعهد مصري بفرنسا

فنانون  ينتظرون  إشارة التفلزيون للمشاركة  في  حفل  متعهد مصري بفرنسا

فيما أخذ عدد من الفنانين قرار نهائيا

، بعدم المشاركة  في الحفل  الفني الكبير  المزمع  إقامته  يوم 14 مارس الداخل  بقاعة ”الترتيب”  الباريسية  بسبب الجنسية  المصرية  التي يحملها  منظم  الحفل، لم  يتخذ  باقي  الفنانين قرارا فاضلا  بإنتظار  موقف  قناة  ”كنال ألجيري”  من بث  الومضان  الإشهارات  الخاصة  بالحفل، والتي يفترض  إنطلاقها الأسبوع القادم، أي أياما قبل إنطلاق  الحفل  الذي يحمل شعار ”1،2،3” فيفا لاليجيري.

وبحسب  أولى المعلومات  التي تحصلت عليها ”النهار”  من مصادر  مقربة إلى منظم الحفل  السيد مجدي  صاحب شركة  ”ميجانيت برواداكشن”، فإن  الوسيط في الإتصال  بالفنانين  كان  الديجي KIM، المنشط المعروف  بإذاعة  ”BEUR FM”، والذي كان وراء فكرة  إقامة  الحفل  بقاعة ”الزنيت”  الباريسية، وهو ما يفسر  إنطلاق الحملة الدعائية  الخاصة  بالحفل  من أمواج  إذاعة BEUR FM، غير أن الديجي KIM تراجع  عن المشاركة  في تنظيم  الحفل، بعد أن  سعت أطراف مجهولة، إلى تسريب  معلومات  حول منظم الحفل، من خلال  إسال  بيانات  ومعلومات  وصور ”أفيش” الحفل  إلى عدد من وسائل  الإعلام،  منها  ”النهار”  التي تحتفظ  بكل شيء وبالجهة  التي سربت المعلومات، وفي تصعيد  غير منتظر لتداعيات  هذه القضية، سارع الديجي KIM  إلى نفض يديه من تنظيم  الحفل، أو كونه الجهة  الوسيطة  في اتصال بالفنانتين، وقام على الصفحة  الرئيسة الخاصة به على  الفايس  بوك،  بالتأكيد  على  أنه جزائري،  وغيرها  من الإيحاءات  التي أراده خلالها التنصل  من ضلوعه  في موضوع تنظيم الحفل. وفي هذا الصدد؛ استغربت  مصادر تحفظت  عن ذكر  اسمها، موقف بعض الفنانين الذين  كانوا على علم  بجنسية  منظم الحفل، بإعتبار شركة ”ميجانيت”  ليس هذا أول حفل  تنظمه  بقاعة ”الزنيت”، وأن الأمر كان معروفا للعديد منهم، وربما ما يؤكد هذا الكلام  أن عدد من المشاركين  ينتظرون  موقف  قناة ”كنال ألجيري”  عن بث  الومضات الإشهارية الخاصة  بالحفل، لتأكيد  مشاركتهم  من عدمها، على إعتبار أن إشهار  التلفزيون  الجزائري  يشكل  موقفا رسميا  من الحفل الذي أرادت محطة  كنال ألجيري  الظفر بحقوق بثه مقابل الإشهار، قبل أن تستجد كل هذه التطورات والتداعيات. الفنانون من جهتهم انقسموا  بين رافض ومتردد ومترقب، لما ستؤولوا  إليه الأمور، أو بالأحرى متفرج كالمناجير الخاص  بالشاب  أمين تي تي، الشابة صوتيا  ومحمد الصغير مثلا، إلا أن نجومه  لن يشاركوا، بعد أن اكتشفت جنسية المنظم، وبأن  الدخول  للحفل ليس مجاني بل بـ 32 أورو، في الوقت  الذي قال بلال  ميلانو أنه لن يشارك  في الحفل، بعد انفصاله  عن فرقته، وانضم  لقائمة  الفنانين  الرافضين المشاركة؛ كادير الجابوني  الشاب عادل والشاب  خلاص، فيما تعذر علينا الإتصال بلطفي دبول كانو وبعزيز ومحمد علاوة  لمعرفة  موقفهم  حيال الحفل  الذي ستتراوح  أجور النجوم فيه؛ بين 500 أورو وألفي أورو. من جهة أخرى؛ تعمل  جهة فنية 100٪ جزائرية  على تنظيم  حفل كبير خلال شهر ماي القادم بحضور بعض اللاعبين، ليكون هذا الحفل بمثابة  شحن لبطاريات الخضر قبل سفرهم  إلى  جنوب  إفريقيا، بعد أن تأجل نفس الحفل مرتين؛ الأولى خلال شهر  فيفري ثم أفريل، ومنها إلى شهر ماي.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة