إعــــلانات

فوزي درار‫: “أمامكم خياران.. إما التلقيح أو مواجهة فيروس الموت”!

فوزي درار‫: “أمامكم خياران.. إما التلقيح أو مواجهة فيروس الموت”!
النسخة المصورة

‫فوزي درار، مدير معهد “باستور” يكشف عن جوانب من الإجراءات الردعية التي تعتزم السلطات فرضها:

‫”أمامكم خياران.. إما التلقيح أو مواجهة فيروس الموت”!

‫- سحب السجلات التجارية وغلقها للتجّار المخالفين لقواعد الوقاية

‫- حجز حافلات النقل وسحب رخص السياقة لسائقي الحافلات التي تحمل عددا أكبر من المسافرين

‫حذّر فوزي درار، مدير معهد “باستور“، أصحاب المحلات التجارية وسائقي الحافلات، من الإجراءات الردعية و”القاسية” التي تعتزم السلطات القيام بها، مشيرا إلى أنه سيتم سحب السجلات التجارية ورخص السياقة من سائقي الحافلات، إضافة إلى تحويل حافلاتهم إلى المحشر.

‫وتكلم، أمس، مدير معهد “باستور” بصرامة، مؤكدا بأن السلطات الجزائرية، قررت اتخاذ إجراءات صارمة للمحافظة على أرواح المواطنين، والحدّ من الارتفاع المريب لحالات الإصابة بفيروس “كورونا”.

‫وقال درار لدى استضافته في قناة “النهار”، إن الإجراءات الردعية ستمسّ الأماكن الأكثر حركة، على غرار المحلات والمراكز التجارية وحافلات النقل.

‫وفي هذا الصدد، قال درار إنه سيتم سحب السجلات التجارية من أصحاب المحلات المخالفة للوقاية من الفيروس، كما سيتم سحب رخص السياقة وكذا تحويل الحافلات الخاصة بنقل المسافرين إلى المحشر، في حال وجود عدد كبير من المسافرين في الحافلة الواحدة، وعدم ارتدائهم الكمامة.

‫وقال درار إن “الوضع الوبائي ليس كارثيا، بل هو يتجه نحو الكارثة إذا لم يتم اتخاذ الإجراءات الردعية اللازمة”.

‫وأشار المتحدث إلى أن الخطورة الكبيرة تكمن في الأماكن المغلقة التي لا تحترم إجراءات الوقاية، بسبب التخاذل والاستهتار من قبل المواطنين، مؤكدا بأنه بالرغم من خطورة الوباء، إلا أن اللجنة العلمية كانت على علم بارتفاع عدد الإصابات من جديد، مشيرا إلى أن هذا لا يدخل الجزائر في أزمة، بل بالعكس، يزيدها تنظيما من أجل إعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه، ومن أجل التحكم في الفيروس، قال درار إن التلقيح يعدّ الوسيلة الأنجع لذلك.

‫وفي هذا الموضوع، أكد درار بأن المواطن الذي فقد فردا من عائلته بسبب الفيروس، لا يمكن له أن يبقى مكتوف اليد ولا يقوم بالتلقيح حتى لا يصبح في عداد الموتى.

‫وأضاف درار بأن الأشخاص الذين ماتوا جراء الفيروس، كانوا يتمنون وجود تلقيح حتى لا يفقدوا حياتهم بتلك الطريقة، داعيا في ذات الوقت، كل المواطنين، إلى التلقيح من أجل محاربة وباء “كورونا”، مضيفا بأن:”الفيروس لا يموت إلا بمحاصرته، ولا تتم محاصرته إلا بالتلقيح”.