إعــــلانات

فوضـــى عارمـــة.. والجميـــع يحتـــج فـي قطــاع التربيـة

فوضـــى عارمـــة.. والجميـــع يحتـــج فـي قطــاع التربيـة

مع بداية الأسبوع الثاني من الدخول الدراسي، لاتزال مقاعد بعض المؤسسات التربوية شاغرة بسبب عدم التحاق التلاميذ بها، احتجاجا على الأوضاع الكارثية التي تعيشها، على غرار الاكتظاظ ومنع بعض الطلبة من العودة إلى مقاعدهم، على الرغم من توصيات الوزارة  .وقد شهدت ثانوية أول نوفمبر ببلدية جبل أمساعد جنوب المسيلة، حالة شلل تامة صبيحة أمس، بعدما شلّها تلاميذ رفقة أوليائهم، حيث رفض التلاميذ دخول قاعات الدراسة في حدود الساعة الثامنة صباحا، أين تجمهروا أمام مبنى الثانوية، رافعين عبارات تنديدا بما أسموه بـــالظلم الذي لحقهم من مديرهم طوال السنة، والتي لخصوها في انتهاجه سياسة الإقصاء المعتمدة من طرف مدير المؤسسة، مطالبين إياه بإعادة إدماج أبنائهم المفصولين عن الدراسة وعدم تحججه بالضغط الذي تعرفه أقسام هذه المؤسسة التربوية، في حين رفع مير البلدية، شكوى تحصلت عليها «النهار»، تحوي رسالة إلى مدير التربية بولاية المسيلة، يحثه فيها على ضرورة التدخل من أجل وضع حدّ لإهانات مدير ثانوية أول نوفمبر المتكررة للتلاميذ .كما أقدم عدد من التلاميذ المطرودين والمفصولين، من ثانوية تركي محمد ببلدية أولاد عدي لقبالة شرق المسيلة، على إغلاق باب الثانوية، مطالبين بضرورة عودتهم إلى مقاعد الدراسة.وفي ورڤلة، أقدم، أمس، أولياء التلاميذ ببلدية الرويسات، على غلق 11 مؤسسة تربوية وشلها عن العمل، مانعين أولادهم من الدراسة، تزامنا وإقدام أولياء تلاميذ 3 ابتدائيات بالحجيرة، على ذات الخطوة، ومرجع الإجراء حسب المحتجين، هو الحالة الكارثية التي آلت إليها متوسطات وابتدائيات البلديتين. الأمر الذي أدخل المحتجين في إضراب لمدة 3 أيام، بالإضافة إلى الاكتظاظ الرهيب في أقسام المؤسسات، والتي  وصل عددهم في القسم الواحد، إلى 55 تلميذا، زد إلى ذلك انعدام التكييف والتدفئة وكذا الحالة المهترئة لدورات المياه، وافتقاد معظم المؤسسات للمطاعم، كما أن خدمة الطب المدرسي تبقى دون تطلعات التلاميذ الصحية، حيث يغطي طبيب واحد، تلاميذ 35 مؤسسة تربوية في البلدية.وفي ولاية تيزي وزو، أقدم أولياء التلاميذ، صبيحة أمس، على غلق مقر ثانوية علي بنور بمنطقة تادميت، أين منعوا التلاميذ من الالتحاق بمقاعدهم الدراسية. وحسبما علمته “النهار”، من مصادر مطلعة، أن هذه الحركة الاحتجاجية العارمة أتت تنديدا برفض إدارة المؤسسة بإعادة أبنائهم التلاميذ.وفي سكيكدة، أقدم، أمس، أساتذة ثانوية محمد بلوزداد ببلدية صالح بوالشعور، على تنظيم وقفة احتجاجية، توقفوا خلالها عن الدراسة لمدة ساعة، احتجاجا منهم على الخطة التي اتخذتها مديرية التربية لتخفيف الاكتظاظ في المؤسسة المذكورة، وعن ذلك، قال الأساتذة في اتصال بـ«النهار»، إن الخطة شملت تحويل 9 أقسام فقط من مجموع 20 فوجا بالثانوية إلى الثانوية الجديدة التي تم افتتاحها هذا الموسم، والتي يمكنها استيعاب 24 فوجا، غير مدروسة بإحكام، وهو ما جعل الاكتظاظ يتواصل بالثانوية القديمة، حيث بقيت الأفواج هناك تضم ما بين 40 و42 تلميذا في القسم الواحد.كما لجأ، صباح أمس، وللأسبوع الثاني على التوالي، أولياء تلاميذ ابتدائية خلاف، الواقعة وسط حي ماريطو الشعبي بخنشلة، إلى غلق المؤسسة نهائيا، أين منعوا أبناءهم من الالتحاق بأقسامهم، وأصروا على مواصلة حركتهم الاحتجاجية واعتصامهم عند مداخل المدرسة، معتبرين ذلك الحل الوحيد المتوفر، والطريقة المثلى لإيصال رسالتهم إلى جميع المسؤولين المعنيين في البلدية والدائرة، فضلا عن مديرية التربية الوصية، في ظل ما وصفوه بالكارثي .كما نظم، أمس، أولياء تلاميذ مدرسة حي بركان بلقاسم بعين تڤورايت ولاية بتيبازة وقفة احتجاجية، حيث منعوا أبناءهم من الدخول إلى حجرات الدراسة، احتجاجا منهم على الأوضاع المتردية التي يدرس فيها أبناؤهم، والتي قالوا إن أشغال الترميم التي قامت بها المقاولة، تركت وراءها أكواما من الحجارة والتراب، حيث بقيت مكدّسة داخل ساحة المدرسة، من دون تدخل السلطات المحلية، لإزاحتها، الأمر الذي عرقل تمدرس التلاميذ.

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/hoIBY
إعــــلانات
إعــــلانات