فولزفاڤن تتحدى الأزمة العالمية وتخرج بأقل الأضرار

فولزفاڤن تتحدى الأزمة العالمية وتخرج بأقل الأضرار

تراجعت مبيعات السيارات عبر العالم بنسب خيالية جراء الأزمة المالية العالمية منذ أكتوبر الماضي، حيت بلغ تراجع

 المبيعات في أوروبا نسبة 14,5 بالمائة، بينما بلغت 35 بالمائة في الولايات المتحدة وكندا حيث بدأت الأزمة.وتشير إحصائيات الرابطة الأوروبية لشركات صناعة السيارات إلى تراجع عدد السيارات الجديدة المباعة في أوروبا خلال العام الماضي والتي بلغت 14,7 مليون سيارة، مسجلة انخفاضا بنسبة 14,5 بالمائة في بيع السيارات في السوق الأوروبية والتي تضم 27 بلدا، حيث بلغت خسائر بعض الشركات إلى أزيد من 83 بالمائة من حصتها في السوق الأوروبية، وأرجعت الإنخفاض إلى الأزمة المالية والإقتصادية العالمية وتحفظ البنوك في منح القروض لشراء السيارات،    وعرفت أكبر العلامات العالمية تراجعا رهيبا في المبيعات خلال السنة الماضية ما إنعكس سلبا على الإقتصاد العالمي، حيث تعد الصناعات الميكانيكية وصناعة السيارات من بين أهم محركات الاقتصاد الأوروبي، حيث تشغل هذه الصناعة أكثر من عُشُر اليد العاملة النشطة في سوق العمل بالاتحاد الأوروبي، وكانت العلامة ”هوندا” أكثر العلامات تأثرا، حيث تراجعت مبيعاتها بأكثر  من 25,7 بالمائة تليها جينرال موتورز بـ25,2 بالمائة، بينما كانت فولقزفاڤن أكثر العلامات إستقرارا بتراجع طفيف قدر بـ7,6 بالمائة. وأرجعت الرابطة الأوروبية لشركات صناعة السيارات، سبب التراجع الحاد في المبيعات إلى إنخفاض الطلب بالنظر إلى الأزمة التي تواجه صناعة السيارات، خاصة في أوروبا الغربية والولايات المتحدة واليابان.  

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة