فيديوهات عائلية تتحول الى مادة خام لكبريات القنوات في العالم وهذا هو السبب
تحولت لقطات فيديو عائلية صورتها زوجة مريض بالقصور الكلوي الى مادة خام للتعاطي الإعلامي عبر كامل الكرة الأرضية، حيث أصبحت تلك اللقطات المصورة محل استغلال من طرف كبريات التلفزيونات في أمريكا وسائر بلدان العالم.
وكانت القصة التي كشفت عن تفاصيلها تلك اللقطات، هي عندما اكتشف شاب أمريكي يدعى غراهام وجود تطابق في مجموعة الدم بينه وبين صديقه داني المريض بالقصور الكلوي، ليقرر الأول التبرع بإحدى كليتيه لرفيق صباه.
ولأن داني انتظر كثيرا العثور على متبرع لديه فصيلة دم من نفس زمرته، فإن إخباره بالعثور على ضالته لن يكون مجرد خبر عادي، لذلك قرر المتبرع وهو صديقه في نفس الوقت، إخبار رفيقه بطريقة مُبتكَرة.
وتظهر لقطات الفيديو الأولى كيف قام غراهام بحمل لافتة مكتوب عليها عبارة هل تريد أن أتبرع لك بكليتي، فيما يقوم بالاقتراب من صديقه الجالس على مقعد قرب أحد المكاتب داخل مستشفى تكساس الجامعي.
وبعد ذلك بأسابيع نشرت زوجة داني شريط فيديو آخر، تضمن لقطات مصورة لخروج زوجها وصديقه غراهام من قاعة العمليات بعد إجراء عملية نقل وزرع الكلية التي تبرع بها الثاني للأول.