فيروس أش1أن1 لم يبلغ ذروته بعد وسيكون خطيرا على الشباب والحوامل

فيروس أش1أن1 لم يبلغ ذروته بعد وسيكون خطيرا على الشباب والحوامل

حذرت كريستي فاك، خبيرة في المنظمة العالمية للصحة، أن جائحة أنفلونزا الخنازير “أش1أن1″، لم يصل ذروته بعد إلى ذروة انتشاره، موضحة من خلال الحوار القصير الذي أجريناه معها، أن الفيروس سيعود لينتشر من جديد بطريقة أكبر وأخطر مما كان عليه سابقا، وستكون الحوامل والشباب هم الفئة الأكثر استهدافا.

وجهت المنظمة العالمية للصحة مؤخرا تحذيرا للجزائر من عودة قاتلة وخطيرة لجائحة “أش1أن1″، كما أن الفيروس سيعود للانتشار بشكل أوسع، لماذا؟

صحيح، فيروس أنفلونزا الخنازير” H1N1″ لم يصل بعد لأكبر مرحلة تفش له، ومن المبكر أيضا الإعلان أن الوباء المرتبط بالفيروس، قد بلغ ذروته في جميع أنحاء العالم، والجزائر شأنها شأن البلدان الأخرى عرضة لمخاطر الفيروس، الذي تطور جدا في الفترة الأخيرة، ومن السابق لأوانه الاستنتاج بأن جميع أنحاء العالم قد شهدت ذروة انتقال أنفلونزا الخنازير، كما يجب انتظار سنتين على الأكثر، قبل أن يتوقف الوباء، حتى نتمكن من نشر إحصاء دقيق لعدد الضحايا.

بما أن الفيروس سيعود ليضرب من الجديد، ماهي الفئات التي ستكون مستهدفة، وكيف سيكون نشاطه ؟

عقدت لجنة الطوارئ اجتماعها السابع في فبراير الماضي، وتم تحديد الوضعية السائدة فيما يخص الجائحة، وبعد استعراض البيانات، سجل تراجع محسوس لنشاط الجائحة في العديد من البلدان، كما هو الحال بالنسبة للجزائر، ولكن المشكل الذي يطرح نفسه بشدة هو أن الأشهر الشتوية لم تبدأ بعد في نصف الكرة الجنوبي، وثمة احتمال بوقوع موجات من النشاط على نطاق شامل، بالمقابل لا ينبغي إهمال حالة التأهّب لمجرد انحسار نشاط الفيروس الذي يحمل 144 سلالة، كما أنه  من السابق جدا لأوانه الخلوص إلى أن جميع مناطق العالم شهدت مستوى الذروة فيما يخص انتشار جائحة H1N1 ، ولا بد من المزيد من الوقت والمعلومات لتوفير قاعدة معلومات خبيرة عن الوضع السائد فيما يتعلق بالجائحة، وبناء على ذلك اقترحت اللجنة عقد اجتماع آخر في غضون بضعة أسابيع لاستعراض التطورات الجديدة والمعلومات الوبائية ذات الصلة.

ماذا عن الفئات الذين ستكون أكثر عرضة للفيروس؟

من الأرجح أن لا يكون لدى معظم الناس، لاسيما أولئك الذين لا يتعاملون مع الخنازير بانتظام، أية مناعة ضد فيروسات إنفلونزا الخنازير تقيهم من العدوى. وإذا تمكّن فيروس إنفلونزا الخنازير من الانتشار بفعالية، فسيصبح قادرا على إحداث كارثة ووفيات أكبر في أوساط الحوامل والشباب، بالإضافة إلى الأشخاص المصابين بالأمراض المزمنة كالسكري وارتفاع الضغط الدموي، كما أنه من الصعب جدا التنبؤ بالآثار التي قد تخلفها جائحة من هذا القبيل، ذلك أن آثارها تعتمد على مدى شراسة الفيروس، ومستوى المناعة الموجودة لدى هذه الفئات التي تعتبر الأكثر عرضة له، خاصة وأن الوضعية الوبائية أثبتت أن النسبة الأكبر من الوفيات سجلت بشكل كبير في أوساط الحوامل والشباب، إلا أن الحماية الشاملة التي تضمنها المضادات المناعية المكتسبة من العدوى بالأنفلونزا الموسمية ستخفف من حدة المرض.

هل سنكون في حاجة إلى إقتناء لقاحات جديدة، في حال ما تغيرت سلالة الفيروس؟

لن نكون في حاجة إلى ذلك، لأن سلالة الفيروس لم تغير بعد، وهي نفسها التي ستكون حاضرة في هذا  الموسم، كما أن تلقي جرعة واحدة من اللقاح كافية للحماية منه، شريطة البقاء على نفس درجة التأهب، وذلك لا يعني لجوء البلدان التي سجل فيها نشاط مكثف للفيروس إلى غلق الحدود أو تقييد حركة السفر، مع مواصلة ترصد الحالات المرضية غير المألوفة التي تشبه الأعراض السريرية للأنفلونزا العادية ، وحالات الالتهاب الرئوي المتقدمة


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة