“فيزا” صالحة حتى نهاية الدراسة لكل الطلبة الجزائريين في فرنسا
كشفت الوزيرة الفرنسية للتعليم العالي والبحث «جونوفياف فيورازو»، أن عدد الطلبة الجزائريين الذين يزاولون دراستهم في مختلف الجامعات الفرنسية، يُقدّر بـ24 ألف طالب، وقالت إن فرنسا أعطت تعليمة بتسهيل إجراءات الدراسة من خلال وضع تحت تصرّفهم «فيزا» صالحة طيلة المدّة التي يزاولون فيها دراستهم، حسب الاتفاقية التي تم إبرامها شهر جويلية الماضي. قالت وزيرة التعليم والبحث الفرنسية في الندوة الصحفية التي نشّطتها مناصفة مع وزير التعليم العالي والبحث العلمي محمد ميباركي، عقب التوقيع على 6 اتفاقيات شراكة بين الجامعة الجزائرية والفرنسية، إنه كل سنة تستقبل الجامعات الفرنسية 5 آلاف طالب جامعي، في السنة، حيث يعتبر الطلبة الجزائريون الرقم واحد مقارنة بالطلبة الأجانب الآخرين. وأكدت الوزيرة، أن فرنسا قامت بتسهيل تنقل الطلبة لاستكمال دراستهم الخاصة بالماستر والدكتوراه، وهذا من خلال منحهم «فيزا» تمتد إلى حين استكمال دراستهم، وهذا وفق الاتفاقية التي تم إبرامها، والتي شاركت فيها السفارة الفرنسية بالجزائر. وأشارت الوزيرة في خضمّ حديثها، إلى مشكل «الفيزا» التي قالت إنه لا يكمن على مستوى فرنسا أو سفارة الجزائر بفرنسا، لأن هذا الأمر -حسبها– تمت معالجته، حيث إن الطلب يتم التكفل به من كل النواحي سواء من حيث السكن، أو الصحة أو النقل. من جانب آخر، كشف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، عن إنشاء أربعة معاهد تكنولوجية توجد في كل من تيارت والبويرة وجيجيل وورڤلة، حيث سيتم الإنطلاق في إنجاز هذه المعاهد شهر سبتمبر القادم. وركّز مباركي خلال مداخلته على تعليم اللغة الفرنسية في الجامعات الجزائرية، التي قال إنها «مشجّعة»، خاصة من خلال مشروع إنشاء مدرسة للدكتوراه في اللغة الفرنسية الذي يتواصل على شكل شبكة، والذي أدّى إلى تخرّج مجموعة هامة من مدرسي اللغة الفرنسية، مما ساهم في معالجة النقص في التأطير من أساتذة مختصين في الأدب الفرنسي، من خلال مناقشة 120 أطروحة دكتوراه و1698 مذكرة ماجستير. وقال الوزير، إنه تم الاتفاق مع الوزيرة الفرنسية، على مرافقة 957 طالب للدكتوراه ومسجّل في هذه الشبكة، إلى جانب تحديث البرامج البيداغوجية في الطور الأول والثاني. وتتعلّق الاتفاقيات الـ6، التي تم إبرامها في إطار مجال الابتكار الرقمي والحوسبة عالية الأداء، بالإضافة إلى اتفاقية لوضع شبكة مزدوجة لربط المدارس الجزائرية بكبريات المدارس الفرنسية، وكذا اتفاقية تعاون بين المديرية العامة للبحث العلمي والتطوير التكنولوجي، ووكالة تقييم البحث والتعليم العالي، بالإضافة إلى بروتوكول اتفاق بين المديرية العامة للبحث العلمي والتطوير التكنولوجي و «MINATEC» التابعة للمحافظة الفرنسية للطاقة النووية في ميدان التكنولوجيا.