فيما تدعم بمصالح جديدة في الأشعة : مرضى السرطان يعانون نقائص عديدة بمستشفى الحاسي بوهران

فيما تدعم بمصالح جديدة في الأشعة : مرضى السرطان يعانون نقائص عديدة بمستشفى الحاسي بوهران

يتطلع الأطفال مرضى السرطان بالمؤسسة الاستشفائية بالحاسي إلى توفير صفائح التخثير وهو نوع من أنواع الدم بعد فصله

وتعتبر هذه المادة أكثر من ضرورية حتى يتسنى للمريض أخذ الدواء مجددا خوفا من مضاعفات أخرى، وما زاد الطين بلة هو عدم وجود مركز حقن الدم الذي بقي مجرد مشروع. هذا المركز من الممكن توفير كمية معتبرة من الدم حتى يتم فصله إلا أنه يجد المريض صعوبات كبيرة في توفير هذه المادة وحتى الجهاز الذي يقوم بفصل الدم معطل بالمؤسسة مما يحتم عليهم التنقل إلى مراكز أخرى. وفي انتظار فتح المصالح الجديدة للأشعة ومصلحة مختصة لمرضى السرطان تحوي 48 سريرا للكبار و62 سرير للأطفال، يبقى المرضى يحولون إلى الخواص بغرض التكفل بهم في الأشعة (سكانير، العلاج بالأشعة) وبعض اختصاصات القلب والتحاليل الطبية غير موجودة والتي تكلف فاتورة مرتفعة والتي تقوم بتسديدها جمعية مساعدة الأطفال مرضى السرطان.
وحسب تصريح مدير المؤسسة أن الأشغال جارية لاستكمال كل المصالح المختصة بتوفير كل الخدمات داخل المؤسسة من تحاليل وأشعة وفتح مركز حقن الدم لتوفير المادة به، وكانت مناسبة زيارة وزير التضامن الدكتور جمال ولد عباس الذي أمر في الميدان بالتحقيق من ضغط الأسرة داخل الغرف، وأكد على وضع مخطط لتوسيع المقر، وقام بتسليم حافلة لنقل المرضى للجمعية المعنية وأكد أمام عائلات المرضى أنه بإمكانهم التوجه إلى ديار الرحمة للتكفل بالعائلات البعيدة بإقامتهم مدة انتظارهم للفحوص، إلا أن المشكل الذي تعاني منه العائلات هو بعدهم عن المؤسسة الاستشفائية الذي يكلفهم التنقل الكثير وطرح المشكل على الوزير الذي وعدهم بالتكفل بهم.
وتعتبر هذه المؤسسة الوحيدة على مستوى الغرب الجزائري للتكفل بمرضى السرطان، خصوصا الأطفال منهم في وقت تجري مشاريع أخرى لفتح مؤسسات مختصة كفيلة بتخفيض الضغط وتقريب الخدمات الصحية من المرضى بالولايات الداخلية.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة