فيما تم تشديد الرقابة على السواحل للتصدي للهجرة السرية:والية مستغانم تحمّل رؤساء الدوائر والبلديات مسؤولية تعطل برامج التشغيل

فيما تم تشديد الرقابة على السواحل للتصدي للهجرة السرية:والية مستغانم تحمّل رؤساء الدوائر والبلديات مسؤولية تعطل برامج التشغيل

كثفت المصالح الأمنية جهودها على السواحل المستغانمية، وازدادت تشديدا مع حلول فصل الصيف أين يعتدل الجو ويساهم في تسهيل المهمة للهجرة السرية بعد أن أصبحت مستغانم قبلة حقيقية للحراقة، ذلك الذي ألزم السلطات المحلية النزول إلى القاعدة للاستماع لانشغالات الشباب.
في هذا الصدد، يمكن القول إن هناك دوريات مستمرة على ساحل مستغانم بين وحدات حرس السواحل عرض البحر ووحدات الدرك الوطني على اليابسة وقد تمكنت عناصر الحرس البلدي ببن عبد المالك رمضان بدائرة سيدي لخضر بحر هذا الأسبوع من إحباط محاولة للهجرة السرية، وحسب المصالح الأمنية ذاتها تم توقيف 8 حراڤة بينهم 3 من منطقة شعيبة و5 من مدينة مستغانم، كما عثر بحوزتهم على كمية من الكيف المعالج، وهي ثانى عملية خلال هذا الشهر بعد العملية الأولى التي سبقتها الأسبوع الفارط أين اكتشفت نفس المصالح قارب صيد طوله 6 أمتار وعلى متنه 180 لترا من البنزين بشاطئ حجاج التابع لدائرة سيدي لخضر. ويبدو أن الحراقة حسب ذات المصالح لاذوا بالفرار عند قدوم الحرس البلدي.
وفي ظل التوتر والفراغ والهيستيريا التي يعايشها الشباب وحتى المتمدرسين منهم عقب الامتحانات، وبعد الخرجة الأولى لمسؤولي أجهزة التشغيل التي لم تتوصل لإقناع الشباب في أيام تحسيسية عبر 32 بلدية، نظمت السيدة ووالي الولاية الآنسة نورية زرهوني بحر هذا الأسبوع اجتماعا طارئا وعاجلا ضم كل الرؤساء وأمناء البلديات ورؤساء الدوائر وكذا مسؤولي أجهزة التشغيل بهدف تحسيس وإعلام الشباب عن كيفية الاستفادة من برامج التشغيل المعتمدة بكل الأجهزة والآليات التي أقرتها الدولة، وقد شرحت المرسوم الذي يحدد كيفية توزيع المحلات ذات الطابع التجاري، وحملت وقتها مسؤولية التغافل والتماطل التي ينتهجها رؤساء البلديات واعتبرتها سياسة الهروب إلى الأمام بينما كانت إحدى أكبر الشعارات التي ارتكزوا عليها خلال حملتهم الانتخابية وطالبتهم بالنزول إلى القاعدة وتنظيم لقاءات مع الشباب وضرورة فتح مكاتب خاصة للاستماع لانشغالاتهم، إلا أن هاجس الهجرة يظل الحديث والشغل الشاغل للشباب بالمقاهي.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة