فيما سلّم 15 عنصراً أنفسهم بسبب الانشقاقات : تنظيم “القاعدة” يفقد 100 عنصر منذ بداية السنة بمنطقة القبائل

فيما سلّم 15 عنصراً أنفسهم بسبب الانشقاقات : تنظيم “القاعدة” يفقد 100 عنصر منذ بداية السنة بمنطقة القبائل

تكبدت الجماعات الإسلامية المسلحة الناشطة تحت لواء “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” خسائر كبيرة منذ بداية السنة الجارية، فما لا يقل عن 100 إرهابي من بينهم أبرز قيادي الحركة تم القضاء عليهم خلال الاشتباكات المسلحة وقوات الأمن والجيش على مستوى مدينة تيزي وزو والمناطق الغابية بأمجوط، إعكوران، سيدي علي بوناب، تادمايت ومعاتقة وغيرها.
موازاة مع ذلك، سلّم ١٥ إرهابيا أنفسهم لقوات الأمن بعد الانشقاقات والتصدعات التي تحدث داخل هذه الجماعات تضاربا بعد الانشقاقات والتصدعات التي تحدث داخل هذه الجماعات لإلغاء السرايا وتكوين سرايا مستقلة تحمل أهدافا واستراتيجيات مختلفة عن السرية والكتيبة “الأم”، ما نتج عنه تصفيات جسدية عديدة أين عثرت قوات الجيش في غابة سيدي علي بوناب وعزازڤة على جثث إرهابيين تم القضاء عليهم من طرف عناصر إرهابية. وبسبب هذا الوضع الجديد الذي لم تستدركه “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” التي جعلت من منطقة القبائل أهم مركز لها، تسعى لتغيير دائم لطريقة تنفيذ عملياتها الارهابية وتبني من جديد السياسة الدموية، رفضا للفشل الذريع، فتحاول الجماعات الارهابية استرجاع عملائها بمنطقة سيدي نعمان ومزرانة وتتصل بالارهابيين السابقين المستفيدين من قانون المصالحة الوطنية وتقدم لهم كل الاغراءات. والدليل على ذلك، عودة الارهابي الخطير المدعو “أبو حمزة” المكنى (ح.مجيد) إلى الالتحاق بالعناصر الارهابية بمزرانة. وأوضحت لـ “النهار” مصادر عليمة أن الجماعات الارهابية تتبنى كل استراتيجيات العنف والضغط لتحافظ على تواجدها بعد محاصرة قوات الجيش لها في جبال تيزي وزو، فتطبق الهجوم عن طريق الكر والفر، حيث تحاول الهجوم على الحواجز الأمنية الثابتة بالمناطق المنعزلة بجبال المنطقة. ومن جهة أخرى، تبتز المواطنين بفديات مقابل حياتهم، خاصة العائلات الغنية. وحسب ذات المصادر، فما لا يقل عن 14 مليار سنتيم طلبتها الجماعات المسلحة من مقاولين ومالكي حانات مقابل حياتهم. أما بالنسبة للعائلات الفقيرة، فقد حاولوا ابتزازهم بطريقة أقوى بفرض عليهم دعما لوجيستيكيا وتموينها بمواد غذائية، ويعود ذلك أساسا إلى غلق قوات الأمن كل منافذ اتصال الجماعات ببعضها بين الولايات، خاصة بين تيزي وزو وبومرداس وبويرة، أين كانت الجماعات تدعم بالأسلحة والمؤونات. ومع ذلك، تستعد قوات الجيش لتنفيذ خطط عسكرية جديدة للقضاء على العناصر الارهابية المتبقية في جبال تيزي وزو، بينما تم تفكيك أهم جماعات الدعم والاسناد بالمدن، ولا تزال تلتحق بجبال بني يني القوات العسكرية لدعم قوات الجيش التي لا تزال تمشط المناطق الغابية المتاخمة ببني يني حتى عين الحمام، وتكثيف نقاط المراقبة على مستوى مدينة تيزي وزو، خاصة بطريقة بني دوالة.
وفي سياق ذات صلة، أحدثت العملية الارهابية الأخيرة بولاية البويرة حالة من التأهب القصوى وسط قوات الأمن التي تكثف من عناصرها لحراسة المقرات الأمنية والمرافق العمومية بولاية تيزي وزو.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة