فيما فتحت المخابرات الفرنسية تحقيقا :”القاعدة فى بلاد المغرب الإسلامي” تهدّد بمهاجمة القناة الفرنسية Canal+

فيما فتحت المخابرات الفرنسية تحقيقا :”القاعدة فى بلاد المغرب الإسلامي” تهدّد بمهاجمة القناة الفرنسية Canal+

فتحت المخابرات الفرنسية تحقيقا حول هجمات إرهابية محتملة من طرف تنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”، والتي تستهدف مقر القناة التلفزيونية الفرنسية Canal+، وذلك بعد تلقي هذه القناة العديد من الرسائل المجهولة والتي تحمل تهديدات بسبب بث هذه القناة أفلاما إباحية كل يوم سبت. وتستقبل هذه القناة منذ سبتمبر 2006 رسائل من أحد المجهولين يقدم نفسه على أساس أنه مسلم، مهددا إياهم بأنه سيقوم بتفجيرات تستهدف مقرها، كما كان يطالب هذه القناة بالكف عن بث هذه الأفلام إلى دول المغرب العربي.
ورغم قلة الأدلة وعدم ترك هذا “الغراب الأسود” ـ كما لقبه الإعلام الفرنسي ـ لأية أدلة قد تقود إليه أو عن جدية التهديدات، إلا أن القضاء والاستخبارات الفرنسية قد فتحت تحقيقا في فحوى الرسائل التي باتت تزعج إدارة القناة، وتعكر مزاج أكبر القنوات المشفرة في أوروبا. وكانت شركة البث “أولت سات” المختصة في البث الرقمي إلى شمال إفريقيا والشرق الوسط، قد تلقت نفس التهديدات في سنة 2006، وهنا قامت إدارة المؤسسة برفع دعوى إلى الجهات القضائية الفرنسية، ضد مجهول، التي بدورها كلفت مصالح شرطة مكافحة الإرهاب بفتح تحقيق حول القضية.
ومن جهتها، قامت القناة بتشديد إجراءات الأمنية حول مراكز البث ومقر القناة، احتمالا لأية هجمات محتملة، ورفضت إدارة القناة التعليق على الهجمات المحتملة لتنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”، ضد مصالحها، واكتفت المتحدثة باسم القناة التصريح قائلة “يجب علينا الترقب، خاصة إذا كانت تهديدات حقيقية”.
وكانت موضة الرسائل المجهولة والتهديدات، قد انتشرت مؤخرا في الأوساط الإعلامية الفرنسية، حيث تلقى العديد من الإعلاميين والشخصيات السياسية والعمومية، رسائل مجهولة تهدّد بتصفيتهم، أو العدول عن مواقف معينة، كثيرا ما وجهت أصابع الاتهام لتنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة