فيما يطمحون إلى بلوغ 600 متبرع : شباب من ولاية تبسة يتبرعون بأعضائهم للمرضى

فيما يطمحون إلى بلوغ 600 متبرع : شباب من ولاية تبسة يتبرعون بأعضائهم للمرضى

قرر مجموعة من الشباب بولاية تبسة، خوض حملة خيرية هي الأولى من نوعها في تاريخ الجزائر، حيث قصد هؤلاء الشباب أحد المحامين الشباب، من أجل التبرع بأعضائهم القابلة للزرع وذلك بعد وفاتهم، وكشف هؤلاء الشباب عن نيتهم بلوغ 600 متبرع عبر الولاية.
وأكد المحامي أن الشباب الذين يبلغ عددهم ستة، أصروا على كتابة وصايا تسمح باستئصال الأعضاء القابلة للزرع بعد وفاتهم وزراعتها لأشخاص آخرين مرضى في حاجة إليها للتخلص من معاناتهم مع المرض.  وأكد هؤلاء الشباب للمحامي، أنهم في كامل قواهم العقلية وليسوا تحت أي ضغط أو إغراء، وأن إقدامهم على هذه الفكرة يرجع إلى قناعتهم الشخصية أولا، وإلى الوازع الديني الذي أجاز التبرع بالأعضاء بعد الوفاة وفق شروط معينة.
ولدى حديثنا مع المحامي حول هذا الموضوع قال لنا إن هذه الفكرة هي سابقة فريدة من نوعها، والذي يجعلها مميزة هم أصحاب الوصايا، كونهم من العناصر الشابة الطموحة والتي من المفترض أن المشوار أمامها ما زال طويلا، وإن كانت الأعمار بيد الله.
وعن سؤال الجريدة حول مضمون الوصية وإمكانية الكشف عن بعض تفاصيلها، فقد ورد فيها حسب ما صرح به المحامي أن يتم إعلام الأهل بهوية الذي سيتم التبرع له، على أن يتم اختياره من طرف الجهات الطبية وفق أقدمية المرض، أو من بين الحالات الاستعجالية وحسب الأولوية. وتكون عملية المنح مجانية ودون أي مقابل يتقاضاه الأهل، حتى وإن كان هبة من طرف الممنوح له أو من طرف أهله. كما يمكن لأهل المانح الاعتراض على العملية بأكملها وتوقيف تنفيذها إذا وقع تلاعب من طرف الجهات الوصية فيما يخص أحقية الشخص في عملية الزرع ومدى خضوعه للشروط السابقة.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة