في سهرة استثنائية حضرها جمهور غفير واستمرت إلى ما بعد الثانية صباحا…نبيهة كارولي تستميت قلوب العشاق بالإيماءات والإيحاءات العاطفية

في سهرة استثنائية حضرها جمهور غفير واستمرت إلى ما بعد الثانية صباحا…نبيهة كارولي تستميت قلوب العشاق بالإيماءات والإيحاءات العاطفية

في سهرة تزاوجت فيها الأغنية الجزائرية والتونسية، وسهرة مغاربية 100 بالمائة، عرفت حضورا معتبرا للجمهور، عبقت الأجواء بالطرب الجميل وعذب الألحان ودامت على غير العادة إلى غاية الساعة الثانية صباحا لأول مرة منذ بداية المهرجان، كما تميزت السهرة كذلك ولأول مرة بصعود الفنانين الجزائريين على خشبة المسرح في الجزء الأول من السهرة وتأخير سهرة الفنان العربي إلى الجزء الثاني، عكس ما ألفناه في السهرات السابقة، حيث كان الفنانون الجزائريون يجدون أنفسهم في كل مرة  أمام كراسي شاغرة، وسبق لـ “النهار” وأن تطرقت لهذه النقطة التي يبدو أنها أتت بثمارها.
افتتح ممثل الأغنية الشعبية عزيوز رايس السهرة التاسعة بمجموعة من الأغاني، وتداول معه على الخشبة، سمير تومي ممثلا للأغنية العاصمية الذي أبدع أمام الجمهور وتجاوب معه، وكانت الأغنية السطايفية حاضرة بصوت صالح العلمي، الذي دوى بصوته القوي مدينة كويكول، كما سجلت الشابة يمينة حضورها ضمن نجوم الأغنية الجزائرية في هذه السهرة، وكان ممثلو الأغنمية الجزائرية في السهرة التي تسبق سهرة الاختتام في المستوى، ليتركوا خشبة المسرح في الجزء الثاني من السهرة للفنانة العربية التونسية نبيهة كارولي.
فقد أطربت الفنانة التونسية “نبيهة كارولي” الجمهور الحاضر بمهرجان جميلة بأغنيات مثل رائعة “قالوا لي جاى” و”اش عجبك فيها” و”هز عيونك” وغيرها، وباقة أخرى من أجمل ما لديها في سجلها الفني، وتفاعلت نبيهة مع ما أدت مع الجمهور، حيث لم تكتف بالغناء بل رقصت وتحركت كثيرا بإيماءات وإيحاءات عاطفية تجاوب معها الجمهور، وغنت للتراث التونسي القديم بتأديتها لأغنية “ساعد”، كما كان في ألبوم نبيهة كارولي في هذه السهرة مجموعة من الأغاني الجزائرية لرابح درياسة، أبرزها “الممرضة”، و”نجمة قطبية” التي اختتمت بها السهرة، إضافة إلى أغنية “عبد القادر يا بوعلام”، لتختتم السهرة التاسعة من المهرجان عند الساعة الثانية صباحا، ولأول مرة يستمر الحفل إلى هذا الوقت المتأخر من الليل.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة