في ظل الخسائر المادية المعتبرة التي يتكبدونها جراء سرقة وتخريب خلايا النحل:مربو النحل بتيبازة يشتكون من صعوبة التأمين لدى الصندوق الوطني للتعاون الفلاحي

في ظل الخسائر المادية المعتبرة التي يتكبدونها جراء سرقة وتخريب خلايا النحل:مربو النحل بتيبازة يشتكون من صعوبة التأمين لدى الصندوق الوطني للتعاون الفلاحي

لا تزال معاناة مربي النحل بولاية تيبازة قائمة جراء تعرض خلايا نحلهم إلى السرقة والتخريب من طرف جماعة أشرار منظمة مختصة في سرقة هذا النوع من الإنتاج، مما تسبب -حسب رئيس جمعية مربي النحل بولاية تيبازة- في إلحاق خسائر مادية معتبرة بمربي النحل الذين طالبوا بالمناسبة من مصالح الأمن تكثيف مجهوداتها لوضع حد لنشاط هذه العصابة الخطيرة التي تنشط على محور مقطع خيرة ـ حجوط.
رئيس جمعية مربي النحل بولاية تيبازة وفي حديثه لـ”النهار” أعرب عن تخوفه من استمرار تعرض المربين الذين يفوق عددهم الـ200 مربي نحل على مستوى الولاية إلى سرقة وتخريب خلايا نحلهم لاسيما خلال الفترة الممتدة ما بين شهري ديسمبر ومارس وهي الفترة الخاصة بتكاثر النحل الذي عادة ما يتسببون في نفوقه إثر عملية تخريب الصناديق المخصصة لتكاثر النحل وإنتاج العسل.
واستنادا إلى تصريحات عدد من مربي النحل الذين ينشطون عبر محور مقطع خيرة ـ الدواودة والحطاطبة، فإن هذه العصابة التي سرقت خلايا نحلهم بنفس الطريقة والكيفية تستعين أثناء ذلك بسيارة لنقل المسروقات قبل بيعها لأحد المواطنين المختص في شراء هذا النوع من المسروقات.
المربون الذين تعرضوا ولمرات عدة إلى سرقة منتوجهم تكبّدوا على إثرها خسائر مادية معتبرة فاقت قيمتها بالنسبة للبعض منهم 30 مليون سنتيم. وما زاد من معاناة هؤلاء المربين لاسيما المستفيدين من قروض مصغرة عدم تمكّنهم من تأمين خلايا نحلهم بغرض الحصول على التعويض عند تعرض منتوجهم الى السرقة وهذا جراء الشروط التعجيزية التي يفرضها عليهم الصندوق الوطني للتعاون الفلاحي كضرورة تعيين حارس بمكان تواجد خلايا نحلهم، وضع سياج واقي بالمحيط الذي تتواجد به تلك الخلايا وغيرها من الشروط الأخرى التي قال بشأنها بعض المربين بأنهم لو تمكّنوا من تحقيق تلك الشروط لما كانوا بحاجة الى تأمين منتوجهم الذي أضحى عرضة للسرقة والتخريب من طرف جماعة من اللصوص الذين تسببوا بأعمالهم الإجرامية في إفلاس بعض مربي النحل خاصة أولئك الذين ينشطون بالحطاطبة، مقطع خيرة والدواودة.
وقد استنكر بالمناسبة محدثونا عدم أخذ شكاويهم لدى مصالح الأمن بعين الاعتبار رغم إشعارهم بذلك مرات عدة حسب ماصرح به لـ”النهار” رئيس جمعية مربي النحل بولاية تيبازة التي سجل بها خلال السنوات القليلة الماضية تراجعا محسوسا في إنتاج مادة العسل رغم زيادة عدد المربين الذين فاق عددهم الـ200 مربيا.
مربو النحل بولاية تيبازة خلصوا الى مناشدة مصالح الأمن التدخل العاجل لوضع حد لنشاط هذه العصابة التي أصبحت تشكل خطرا كبير على نشاطهم خاصة بالجهة الشرقية للولاية التي سجل بها أكبر عدد من الضحايا.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة