في مشهد يبكي الحجر..الطفل “سيدي علي” يبكي بحرقة على والده المريض

في مشهد يبكي الحجر..الطفل “سيدي علي” يبكي بحرقة على والده المريض

يعاني والد الطفل “سيد علي”، من مرض أقعده الفراش منذ 10 سنوات، وجعل إبنه وزوجته، يتجرعون مرارة الحياة، دون سند لهم.

تلفزيون النهار، تنقل إلى منزل هاته العائلة المعوزة، والتي تقطن بتيزي وزو، ليقف على حالتهم الصعبة، وهم يرون سند المنزل،

يعاني، طريح الفراش.

بصعوبة تحدث الوالد عن ألمه، والذي لازمه منذ 10 سنوات، أطراف بلا حراك، ومازاد حاته الصحية سوء، هي حالته

الإجتماعية الصعبة.

حيث لا تملك هذه العائلة، ما يكفي لتعالج الوالد المريض، والذي يطلب من السلطات المعنية، أو المحسنين، أن يرأفوا بحاله،

ويساعدوه على العلاج.

من جهتها، روت الزوجة معاناتها، بعدما كانت تحلم ببيت وزوج وأطفال، ليتحول الحلم إلى مأساة ومعاناة يومية، دمرت حياتها.

وأضافت والدة “سيد علي”، أنها تضطر لمساعدة زوجها في أبسط الأشياء، كونه اصبح عاجزا، طريح الفراش.

أما حالة الطفل “سيد علي”، فهي تبكي الحجر، فهو متأثر جدا بحالة والده الصعبة، والذي يحلم دوما أن يراه سليما،

وأن يخرج معه كباقي الأباء.

لم يتمالك الطفل “سيد علي” نفسه أمام ميكروفون النهار، وإنهار باكيا، راجيا من الجميع مساعدة والده على العلاج،

كونه لم يعد يتحمل رؤيته قعيدا عاجزا، يعاني من الألم.

ووسط البكاء، قال سيد على: “أنا أبكي على حالة والدي، أتمنى أن يساعدوه للذهاب للمعالجةفي الخارج، لأراه سليما،

فوالدي هو كل شيئ في حياتي”.

وروى “سيد علي”، كيف يلازم والده لمساعدته في الليل، ويسهر معه لساعات متأخرة من الليل.

هي معاناة طفل بريئ، فتح عينيه على الحالة الصحية الصعبة لوالده، فحرم أن يعيش حياة طبيعية كباقي أقرانه،

وكل ما يتمناه الصبي، هو رؤية والده سليما معافى.


الرابط : https://www.ennaharonline.com/?p=671389

التعليقات (7)

  • Mohamed

    السلام عليكم منفظلكم اعطونا رقم الهاتف أو العنوان لكي نتبرع لهم في سبيل الله بلي نقدر عليه الله يستركم

  • zaki l,algerien

    الله يأخد فيكم الحق يالعصابة,أن شاء الله تتعدبو دنيا و أخرة

  • BOUAFIA

    السلام عليكم من فظلكم اعطونا رقم الهاتف

  • karim

    SVP Numero de compte ccp ou tel

  • سفيان

    السلام عليكم خوكم من وهران . الرجاء من فضلكم اعطونا رقم الهاتف و العنوان و شكرا

  • moulate khir

    من فضلكم رقم الهاتف

  • شخص

    لا حول و لا قوة إلاّ بالله، أين أنتم يا من خرّبتم الجزائر البلد القارة الذي يستطيع أن يعيل مليار إنسان و ليس 42 مليون ؟ و أين أنتم يا من تلهثون وراء المسؤولية و كأنكم ستخلدون في الدنيا. و الله ستحاسبون عن هذا الشخص و أمثاله (الذين هم بالآلاف).

أخبار الجزائر

حديث الشبكة