قائد المخابرات الفرنسية السابق تهجّم على الرئيس بوتفليقة بسبب حصان!

قائد المخابرات الفرنسية السابق تهجّم على الرئيس بوتفليقة بسبب حصان!

النهار تكشف أسرار قصة عمرها 30 سنة ما يزال يحتفظ بها باجولي

 الرئيس بوتفليقة رفض التدخل لصالح باجولي لتمكينه من نقل حصان من فصيلة نادرة إلى فرنسا

كشفت مصادر مطلعة عن سر تحامل الدبلوماسي الفرنسي، بيرنار باجولي، والمدير السابق للمديرية العامة للأمن الخارجي بفرنسا، على السلطات الجزائرية، وبشكل خاص على شخص الرئيس بوتفليقة، في تصريحات أطلقها منذ أيام.

وأوضحت مصادر «النهار» أن باجولي الذي عمل في بداية مشواره كدبلوماسي بالسفارة الفرنسية في الجزائر العاصمة، وبالتحديد بين سنتي 1975 و1978، كان قد تعرض لحادثة شخصية، اعتبرها وما يزال يعتبرها مصدر حقد على الجزائر وكل ما يرمز لها.

وفي التفاصيل، تقول مصادر «النهار» إن باجولي اقتنى في سنوات السبعينيات خلال فترة عمله بالجزائر حصانا عربيا أصيلا، يحمل اسم «قلبي»، وكان الحصان من فصيلة نادرة.

هذه القصة يعترف بها وبتفاصيلها باجولي نفسه، حيث يقول في كتابه الجديد «الشمس لم تعد تشرق من الشرق» إن قصة حب نشأت بينه وبين الحصان على مدار ثلاث سنوات التي قضاها في الجزائر، حيث كان يحرص كل الحرص على الاستيقاظ باكرا لركوب الحصان والتمتع بجماله وحركاته في مركز للخيول على بعد 12 كيلومترا شرقي العاصمة.

وبعد ثلاث سنوات، وتحديدا في صيف 1978، عندما كان باجولي بصدد حزم حقائبه للعودة إلى بلاده بعد نهاية مهمته كدبلوماسي، اصطدم السفير الفرنسي السابق في الجزائر بقرار السلطات الجزائرية منعه من نقل الحصان «قلبي» إلى فرنسا.

ويعلق باجولي في كتابه ويقول إن سبب الرفض الجزائري كان يستند إلى «مزاعم» بأن الحصان من سلالة نادرة.

وتقول مصادر «النهار» إن باجولي الدبلوماسي الشاب في ذلك الوقت، حاول يمينا وشمالا، وبشتى الطرق والوسائل التوسط له لدى مسؤولين جزائريين لاصطحاب حصانه معه إلى فرنسا لكن من دون جدوى.

ويكشف باجولي في كتابه بأن تذكر قصة الحصان بعد نحو عشرين سنة، وتحديدا في عام 2007، عندما زار الرئيس الفرنسي حينها نيكولا ساركوزي الجزائر، أين تلقى هدية من الرئيس بوتفليقة تتمثل في حصان عربي أصيل.

ومن دون قصد، يكشف باجولي في ذلك المقطع، أنه ما يزال يتذكر قصة الحصان ومعها يتذكر بحنق وبمرارة كيف أن لا أحد من المسؤولين الجزائريين في وزارة الخارجية وعلى رأسهم الوزير عبد العزيز بوتفليقة، في نهاية السبعينات، ساعده على نقل حصانه «قلبي».


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة