قائمة المدارس الأكثر عنفا تحت مراقبة مصالح الأمن
فتح ملف توظيف الحراس مستقبلا بالتنسيق مع وزارة الداخلية
ستتلقى مصالح الأمن المختصة، قريبا، قائمة كاملة تتضمن أسماء المؤسسات التربوية في كافة الأطوار التعليمية، والتي يعرف محيطها المجاور وقوع عمليات اعتداء متكررة على التلاميذ والأساتذة، حيث سيتم ضبطها من قبل وزارة التربية من أجل تكثيف الدوريات بمحيطها. كشفت وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريت، أن قطاعها يعكف على ضبط قائمة المؤسسات التربوية التي يشهد محيطها وقوع اعتداءات متكررة من أجل تعزيز تأمينها، فضلا عن فتح ملف توظيف الحراس الذي سيتم مستقبلا بالتنسيق مع وزارة الداخلية. وفي ردها على سؤال شفهي لعضو من مجلس الأمة، أول أمس، يتعلق بالإجراءات الكفيلة بتأمين سلامة المتمدرسين خاصة على مستوى الابتدائيات، شدّدت بن غبريت على أن المؤسسة التربوية من واجبها حماية التلميذ، مشيرة إلى أن اعتماد تدابير أخرى من بينها فتح ملف توظيف حراس المؤسسات التربوية خاصة في الطور الابتدائي، وهو ما سيتم بالتنسيق مع وزارة الداخلية والجماعات المحلية، وبخصوص تفشي العنف بالوسط التربوي والإجراءات التي من شأنها الحد من هذه الظاهرة، جددت الوزيرة تأكيدها بأن تحقيق هذا الهدف يقع على عاتق الجميع، من خلال تعزيز الجانب الأخلاقي بشتى أبعاده. وأعلنت في هذا السياق، عن جملة من التدابير أهمها تكوين كافة موظفي القطاع في مجال الوساطة وتسيير النزاعات وتحيين النصوص التنظيمية المتعلقة ببعض الهيئات النظامية بالمؤسسات التربوية على غرار مجالس التأديب. وحول تلويح بعض النقابات التابعة لقطاع التربية بالدخول في حركات احتجاجية خلال الأيام المقبلة، من بينها مجلس ثانويات العاصمة «الكلا»، أكدت الوزيرة على أن القطاع بذل مجهودات معتبرة في سبيل تلبية مطالب هذه التنظيمات، مشيرة إلى أن قائمة المطالب التي يرفعها هذا التنظيم تتعلق معظمها بقطاعات أخرى غير قطاع التربية.