قاتلة السحاولة وابنها يتبادلان تهمة ذبح شيخ وزوجة ابنه بسبب ملياري سنتيم
كشفت التحقيقات التي قام بها المعهد الوطني لعلم الإجرام والأدلة الجنائية، عن اشتراك المتهم منفذ عملية القتل ضد عمه البالغ من العمر 90 عاما، مع أمه في التخطيط لقتل عمه العجوز وزوجة ابن عمه، حيث تم نحر الضحيتين في منزلهما في السحاولة بالعاصمة بهدف السرقة. تمكنت مصالح الدرك الوطني، من وضع يدها على المتورط الرئيسي في قضية قتل شيخ في الـ 90 من عمره وزوجة ابنه، بعد عملية سطو تعرض لها المنزل بحر الأسبوع الماضي، كما تمكنت من القبض على الشريك الثاني في القضية استنادا على تحاليل المعهد الوطني للأدلة الجنائية وعلم الإجرام، بناءً على الشعرة التي عثر عليها المحققون في مسرح الجريمة داخل جوارب وحذاء ابنها اللذين كانا ملطخين بالدم. وحسب تصريحات قائد الكتيبة الإقليمية للدرك الوطني لبئر مراد رايس عمر طويلب، فإن التحقيقات كشفت أن الجاني أخفى حذاءه وجواربه الملطخين بالدم في كيس بمنزل عمه بعد الإنتهاء من جريمته، لتكشف التحقيقات أن والدته شاركته في الجريمة، غير أن الغريب في الأمر، هو أن «والدة المتهم وطيلة مجريات التحقيق ألصقت التهمة بابنها، في الوقت الذي كان هو الآخر يحاول التهرّب من الجريمة باتهام أمه بتنفيذ عملية القتل». وبعد سلسلة من التحريات التي قامت بها مصالح الدرك الوطني، عقب الجريمة التي اهتز على وقعها سكان بلدية السحاولة، إثر مقتل شيخ في الـ 90 من عمره، وزوجة ابنه بحي «السوايح»، تم اكتشاف الجريمة بعد دخول أحد أفراد العائلة الذي عثر على الشيخ وزوجة ابنه يسبحان في بركة من دمائهما. وبعد التحقيق مع حوالي 20 فردا من العائلة وأخذ بصماتهم، حوّلت مصالح الدرك الوطني العيّنات إلى المعهد الوطني لعلم الإجرام والأدلة الجنائية التابع للقيادة العامة للدرك الوطني.وبناءً على التحقيق في القضية، تم توقيف شخص صدر في حقه 7 أوامر بالقبض من طرف العدالة، غير أنه تبين أن لا علاقة له بارتكاب الجريمة، ليتم توسيع عملية التحقيق، أين تم العثور على بعض الأشياء الملطخة بدم الضحيتين في منزل العائلة. مصالح الدرك الوطني للكتيبة الإقليمية للدرك الوطني، تمكنت من القبض على المتهم الرئيسي في القضية الذي يبلغ من العمر 22 سنة، وهو ابن أخ الشيخ الذي تم نحره عندما كان متواجدا في المنزل برفقة زوجة ابنه. التحقيق مع المتهم، كشف أنه ارتكب جريمته بسبب الأموال التي كانت مخبأة في منزل العائلة، بعدما قامت عائلة الضحية ببيع عقار بمبلغ 2 مليار سنتيم، وهو ما جعل المتهم الرئيسي يطمع في الإستحواذ على المال بمساعدة صديق له، قبل أن يغير أقواله بعد مواجهته بالحقيقة.